الاثنين، ١ أيلول ٢٠٠٨
وزراء تيار سعد الحريري وجنبلاط والبطرك صفير لم يعجبهم الجنرال قهوجي!!!
اختيار قائد الجيش اللبناني قوبل بأكثر من انتقاد لوزيري اللقاء الديموقراطي: وائل أبو فاعور وغازي العريضي اللذين تحدّثا تباعاً، آخذين على المرّ عرض هذا الموضوع على الملأ والتطواف على مراجع وسياسيين لتسويق الاسم المقترح من غير تزويد الوزراء لائحة المعايير ونبذة عن قهوجي الذي عارضا تعيينه، أضف أنهم لم يُعطوا الوقت الكافي لمناقشة الموضوع. ومن غير أن يسمّيا مرشّحهما، قالا بأن اختيار قائد الجيش لا يخضع للمساومة والاسترضاء. بدوره، الوزير إبراهيم شمس الدين دوّن تحفّظين: أحدهما عن قهوجي معارضاً تعيينه، والآخر متبنّياً وجهة نظر العريضي وأبو فاعور. أما وزيرا القوات اللبنانية: إبراهيم نجار وأنطوان كرم فقد امتنعا عن اتخاذ موقف من غير أن يبدوَا متحفّظين، وفسّرا ظاهراً موقفهما بأنه لا يعبّر عن معارضة تعيين قهوجي ولا يقلّل من تقدير مواصفاته، وضمناً بالتضامن مع البطريرك مار نصر الله بطرس صفير الذي كان يفضّل للمنصب مرشّحاً آخر هو العميد جورج خوري. وهما اتخذا موقفهما باتفاق مسبق مع رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع. بعض المطّلعين على موقف الأخير يرونه جزءاً من خلاف سابق ومزمن مع قهوجي الذي كان قد قاتل القوات في حرب الإلغاء بضراوة على جبهة عين الرمانة إبّان صدام جعجع مع العماد ميشال عون عام 1990.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق