الاثنين، ٨ أيلول ٢٠٠٨

صحيفة الاخبار تؤكد ما اورده موقعنا: نصائح دولية لسعد بضب الوضع في طرابلس

وحسب مصادر مطّلعة فإن اتصالات جرت بين قيادات لبنانية وجهات عربية وحتى غربية أظهرت أنه إضافة إلى القلق السوري من تنامي التطرف بالقرب من حدودها وإظهارها انزعاجاً قد يتحول إلى خطوات عملية، فإن مصر والأردن ثم الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا أبلغت إلى النائب الحريري وإلى السعودية وبعض الشخصيات اللبنانية البارزة في فريق 14 آذار، ومنها النائب وليد جنبلاط وكذلك الرئيس فؤاد السنيورة بأنها «قلقة أكثر من أي وقت من اللعب بنار الأصولية، حتى لو كان الهدف من هذه اللعبة احتواء التقدم السوري ـــــ الإيراني في لبنان».

وقد كشفت الاحداث في طرابلس ضعف قيادة تيار سعد الحريري وسهولة دخول طرف ثالث على خط الاحداث لان سعد الحريري خلال اللقاء
"فوجئ بوجود مجموعات قاتلت في باب التبانة بسلاح وتمويل من أنصاره

سعد الحريري قاتل بانباء طرابلس من اجل فرض هيمنته على المدينة
وهو وقف في وجه مشاريع التنمية المختلفة في المدينة منها:
المعرض الصيني ، توسعة المرفأ ، مصفاة النفط

وثيقة طرابلس تحدثت عن :تمني ، الاطراف على الحكومة في دفع التعويضات وغيرها
وبها كسرت طرابلس محاولة تيار سعد الحريري والسعودية خلفه الهيمنة عليها
ونامت الاصوات التكفيرية السعودية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق