الأحد، ٩ آب ٢٠٠٩

اسرائيل ستخسر الحرب المقبلة






اسرائيل ستخسر الحرب المقبلة

ما الذي يحدث في لبنان؟ سعد الحريري في اجازة تأليف والجميع بانتظاره وهو يركب الدراجة النارية في فرنسا
اسرائيل في طور تحضير الضربة العسكرية المقبلة الفاشلة حتما، جميع المؤشرات تدل على ذلك:
جنبلاط هرب من 14 اذار ليس بالضرورة لانه حن الى قديمه، بل من يعمل حسابات جنبلاط، يعرف تماما ان هكذا يتجنب العاصفة المقبلة
الذريعة ستكون هجوم عل مصالح اسرائيلية او اشخاص مدبرة من الموساد تماما كما كان يحصل في الماضي
وضع سيناريو لكيفية تصرف قوات اليونيفيل في حال حصول العدوان الاسرائيلي والبازل يكتمل
منع العدوان الاسرائيلي يكون بتكليف شخص جديد بالحكومة اللبنانية هو اسامة سعد، لا عمر كرامي،لا الصفدي، لا ميقاتي، جميعهم عندهم مصالح يخافون عليها ، يجب كسر هذا الحاجز فورا، وتوجيه رسالة قوية الى اسرائيل عبر الحكومة، وعبر الجيش اللبناني والشعبي اي المقاومة ولتعم المظاهرات المليونية لبنان راسلة واحدة الى اسرائيل اذا اعتديت علينا فكلنا ضدك وسنقاتل بجنون، عندها فقط سترتدع ولكن طالما الخاصرة الداخلية رخوة ستجد تشجيعا"
الرابط الوحيد الذي يربط لبنان بالتفجير الاقليمي هو سعد الحريري لماذا؟ لانه ضعيف ويجب فصل هذا الارتباط ، لن يحصل شيء داخليا، على العكس سيرتاح البلد، خاصة ان قيادة المعارضة تعرف تماما االخطار وتعرف ان الحفاظ على حقوق الجميع هو الطريقة الى استقرار لبنان
لا يمكن ان يستمر لبنان رهينة لاهواء سعودية اقليمية، الوقت مناسب، فك الارتباط هو مفتاح السلام الداخلي في لبنان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق