الخميس، ١٠ أيلول ٢٠٠٩

والله على اقوله شهيد!



التقارب السعودي السوري: ثلاثة كلمات، ماذ تعني؟

دأب جهابذة السياسة في لبنان على ذكر كلمات التقارب السوري السعودي او س – س
ولكما ذكرت هذه الكلمات اقشعر بدني لان التقارب السوري والسعودي كان حسب ما يقال ويشاع مستمرا في الماضي
، وانتج هذا الخراب
اذا بعمره لم يكن هنال تقارب سوري سعودي، بل صراع بارد خفي
وما الغريب في ذلك، فعبد الناصر حورب من قبل انظمةالاعتدال العربية
واليوم تحديدا النائب جنبلاط بيه ( وليس بيك) يقول ان هناك من ليس له مصلحة في هذا التقارب !
وانا اسال هل هناك حقا احد ما يريد منع التقارب السوري السعودي ؟؟ او العكس هو الصحيح تماما"

اليس هذا الامر ادانة للنائب الحريري الصغير؟
اليس العكس هو الصحيح اي ابتزاز سوريا في تأليف حكومة الوحدة الوطنية وسوريا ترفض التدخل في عمل حلفاؤها في لبنان؟
لانها تعرف تماما انها لا يمكنها ان تقيس تضحياتهم وتضحيات شعبها!
اليس هذا الامر ادانة للنائب الحريري الصغير ( زعيم تيار جزء من الطائفة السنية) ؟
اي ان الحريري ان خضعت سوريا للابتزاز من قبل جهات اصبحت معروفة، اوعزوا للحريري ان يشكل حكومته؟
ترى ماذا يريدون من سوريا؟ اذا كان الضغط على المعارضة فنهم يطرقون الباب الخطأ
او ان الحريري يقفز فوق رغبة السعودية بالتقارب من سوريا ( كا يدعي بعض الجهابذة) وما هو والسعودية الا مأموران لنفس الجهة. اليس كذلك؟

المهم ان المعارضة مصرة على جعل هذا الاستحقاق لبنانيا بامتياز، بشهادة، بطرك السياسة الجنرال عون وهذا ما يجعله صعب التحقق!
والمهم ايضا ان لا تخضع المعارضة لهذا الابتزاز ولتولي وجها شطر المسجد الحرام حتى يأذن الله امرا كان مفعولا
الامر شبيه تماما بمعركة تموز، من سيصمد اكثر سيربح؟
هل تخسر المولاة من عدم وجود حكومة؟ اذا كان الجواب لا، فالافضل للمعارضة ان تنتظر اربع سنوات اخرى.
والسلام!
ملاحظة: ساذج سعد الحريري بقوله في نهاية اعتذارة، والله على اقوله شهيد!

http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=102840&language=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق