السبت، ٢٦ أيلول ٢٠٠٩

على الحريري ان يبرئ نفسه من الصدّيق وعليه إستدعاؤه لأنّ من يضللّ التحقيق يعرف الفاعل




في مداخلة هاتفية للواء جميل السيّد ضمن برنامج "حديث الساعة" على شاشة المنار توجّه السيّد لمقدّم البرنامج عماد مرمل بسلسلة إيضاحات ردّاً على كلام ضيف البرنامج النائب نهاد المشنوق، فقال: "قيل في الحلقة أنّ هناك مسؤولية تقع على الضباط الأربعة في قضية إغتيال الرئيس رفيق الحريري لأننا كنّا مسؤولين أمنيين، هذا الكلام صحيح... لكن عليه أن يكمل أسئلته لتصل الى معرفة من وراء شهداء الزور الذين ضللوا التحقيق لأنّهم هم المجرمون الحقيقيين".
اضاف السيّد: "زهير الصديق وعبد الحليم خدام وحسام حسام كانوا ضمن جوقة شاشة المستقبل، وهم الذين اخذوا التحقيق الدولي باتجاه لا يخدم الحقيقة، وللاسف القيمين على التضليل هم الى جانب النائب سعد الحريري، هؤلاء الناس يضحكون على الحريري (الإبن) وعلى الشعب اللبناني لمدة أربع سنوات... لماذا تقع المسؤولية فقط على الضباط الأربعة ولم تقع على وسام الحسن رغم كلّ الإنفجارات التي حصلت في عهد نظامه السياسي".

وتابع السيّد "من أجل أب النائب سعد الحريري يجب أن يحاسب من الى جانبه، يتحدث الأخير انّه سيضع المرسوم على ضريحه، الأجدر به أن يأتي بزهير الصديق ليكشف من وراءه، وليسأل زهير الصديق كيف اتى به الوزير مروان حمادة والصحفي فارس خشان لفبركة شهداء الزور؟... ليسأل وسام الحسن كيف اخذ الصديق الى اسبانيا ومن بعدها فرنسا؟ ليسأل عدنان البابا عن تأمين البيت له في الإمارات؟ ومن بعد كلّ هذه الإستجوابات ليسألوننا عن مسؤولية التقصير الملقاة علينا!... "فاوضوني لأدخل في لعبتهم، رفضت فدخلت السجن".
 وعن مقابلة مدعّي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار لجريدة الحياة قال السيّد: "بلمار قال وضع الضباط الأربعة بوضعية أيّ إنسان حرّ في لبنان، وبالحرف الواحد قال: "مثلهم مثل أيّ كان في لبنان، سنطرق الباب إذا توفرّت أدلّة..." لكنّ جريدة الحياة مع الأسف رغم عظمة تاريخها حرّفت بالمقابلة فحذفت عبارة "مثل أيّ كان" لتقول: بلمار: سنطرق باب الضباط الأربعة عندما تتوفّر أدلّة". بعد هذا التزوير الفاضح صححّت هذا الخبر، وتابع...إستتباعاً لهذا الكلام بلمار في مقابلة لتلفزيون المستقبل قال للمذيع "الضباط الأربعة هم أحرار وابرياء مثلك ومثل أيّ لبناني آخر، إذا توفرّت ادلّة ندقّ بابهم كأيّ أي باب لبناني... لكنّ المذيع "المحايد تقصّد قول: "هل تقصد أنّ الضباط هم في المنطقة الرمادية، فأجابه بلمار مقدّم برنامج تلفزيون المستقبل "هم ليسوا ضمن المنطقة الرمادية، ليسوا مشتبه بهم ولا متهمين هم أبرياء حالتهم كحالتك". تابع السيّد: "نحن الضباط الأربعة اكثر براءة من دم الحريري وحتى من إبنه سعد نفسه وحتى من محاورك بالذات، وهذا الأمر شيء طبيعي لأنّه لم يؤخذ للتحقيق بعد ولم يتمّ الإستجواب معه...".
 هنا تدخّل المشنوق متمنياً على السيّد "عدم التطرّق في هذه المواضيع لأنّها تدخل ضمن الحيّز الشخصي... لا يحقّ لك قول هكذا كلام...".
ردّ السيّد: "سأتكلم ما اشاء، انت عليك أن تتحدّث عن الطواويس في الإفطارات، انا اكلّم محاورك في البرنامج، أجبني بعد إنتهاء مداخلتي...".
أجاب المشنوق: "نشالله يطلعلك تعمل طاووس، كثير عليك الطاووس اصلاً".
حاول الإعلامي مرمل تهدئة الأمور لكنّ التشنّج كان كبيراً، لدرجة انّ السيّد قال "لهجتك هذه لا تعجبني" فردّ الأخير "ليس المطلوب ان تحبّها، "شو انا طالب إيدك، المسألة ليست شخصية، تكلّم بالسياسة".
تدخّل مرمل للتهدئة فطلب من السيّد إيصال فكرته النهائية قال: لا أريد التحدّث مع ضيفك اولاً وحديثي عنه أصرّ عليه" اجابه المشنوق: "انت من إتصلت؟" اجابه اللواء السيّد: "أنا أوضّح للرأي العام ملابسات ما تقولونه، وأصلاً أنا لا اكلّم اناسٍ من امثالك لأني اعرفك جيداً".
عند هذا الحدّ تساءل المشنوق: "هل أصبحت مسؤولاً عن دم الحريري اكثر من إبنه؟ اجابه السيّد "نعم، أنا معنيّ كثيراً بالموضوع، وكلّ ما تفوهّت به أكرره، على الحريري ان يبرئ نفسه من الصدّيق وعليه إستدعاؤه لأنّ من يضللّ التحقيق يعرف الفاعل".
أضاف السيّد: "عليك يا إستاذ مشنوق إخبار الرأي العام اللبناني بما هو منطقي، اقول لك وللجميع أنتم لستم بريئين طالما لن تجلبوا زهير الصديق الى لبنان، يجب على النائب الحريري إستدعاؤه؟ فسأل المشنوق: بصفته ماذا يستدعي الصديق؟ هل الحريري وزير العدل؟  فردّ السيّد: "سعيد ميرزا قال لي "بيفرمني سعد الحريري وانا سنّي بيروتي ما بقدر طلعك!".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق