الأحد، ٢٧ أيلول ٢٠٠٩
أسعد أبو خليل: تعزيز القوة العربيّة العسكريّة وتصليب عود المقاومة قادر على احداث تغيير جذري في سياسة واشنطن
العربي الغاضب angryarab.blogspot.com
في مقالة جديدة: سياسة واشنطن الخارجية مراّة لميزان قوى اللوبي وانظمة النفط من جهة وقوى الممعنعة والمقاومة من جهة اخرى
اللوبي الصهيوني في أميركا هو لوبي صهيوني وليس يهوديّاً
هناك يهود يجهدون في الدفاع عن الحقوق الفلسطينيّة فيما يجهد زعماء المنظمات العربيّة في واشنطن للترويج لمحمد دحلان والانصياع للّوبي الصهيوني.
(لا ندري سبب تضمين خطاب حسن نصر الله الأخير في يوم القدس كلاماً مهيناً لليهود كيهود، لأن هذا الكلام سيُترجم إلى لغات أجنبيّة وستستخدمه السفارات الإسرائيليّة في حملاتها الدعائيّة لعزو مقاومة إسرائيل العربيّة إلى نيّات كراهية
هناك صهاينة من المسيحيّين يلعبون دوراً بالغ الأهميّة في تقرير سياسة الولايات المتحدة نحو الشرق الأوسط، وقد تبنّوا مشروع سعد حداد وأنطوان لحد وبشير الجميل ودعموه بالمال
وهناك بعض المستعربين السابقين الذين يجمعون أموالاً طائلة من أنظمة النفط الشخبوطيّة عبر الترويج لقدرتهم على إلحاق الهزيمة باللوبي.
«اللوبي العربي» وما هو في الحقيقة إلا لوبي لمناصرة السلالات النفطيّة
وقوة منظمة «إيباك»
تضمن العوامل: التعاطف الحقيقي مع ضحايا المحرقة ونجاح إسرائيل في استغلال فظاعة المحرقة لنيل مكاسب سياسيّة ودعائيّة والعداء العنصري أو السياسي أو الاثنين للعرب والمسلمين، والنظرة إلى الصراع العربي الإسرائيلي من منظار الكتاب المقدّس، والشعور بالذنب للتقاعس الأميركي في الحرب العالميّة الثانية إزاء معاناة اليهود، ونمو المسيحيّة الصهيونيّة، والطبيعة المُنفِّرة لنا ولهم للأنظمة العربيّة الغارقة في الرجعيّة والتخلّف والظلاميّة والغباوة،
وتسرّب الدعاية الصهيونيّة إلى الثقافة الشعبيّة من خلال أدوار بارزة لليهود الصهاينة في الأدب والسينما والتلفزيون والتعليم
وضعف التأثير العربي والإسلامي على الثقافة السياسيّة والشعبيّة الأميركيّة، وتقصير النخب العربيّة في حمل وجهة النظر المغايرة للصهيونيّة، والإنفاق السخي من أعوان إسرائيل على الدعاية الصهيونيّة مقابل تقتير عربي على الإنفاق، أو حصره بالترويج لحاجة الأنظمة الشخبوطيّة للأسلحة، بالإضافة إلى تراكم التأييد الرسمي لمصالح إسرائيل منذ عهد هاري ترومان.
القول بأن اللوبي يحتكر وحده صناعة السياسة الأميركيّة نحو إسرائيل يتجاهل أدواراً أخرى لا تقلّ تأثيراً، مثل المؤسّسة العسكريّة والاستخباراتيّة أو الشركات الكبرى (مثل شركات صنع السلاح أو شركات النفط العملاقة)، أو الكنائس أو منظمات المجتمع المدني التي، بسبب الجنوح الليبرالي نحو الصهيونيّة، خدمت مصالح اسرائيل).
هناك اليوم حديث متزايد ومُبالغ فيه عن منظمة جديدة تدعى «جي ستريت». وهذه المنظمة اليهوديّة الجديدة تحاول أن تخلق منافساً خفيض الصوت لمنظمة «إيباك» العملاقة.
تعزيز القوة العربيّة العسكريّة وتصليب عود المقاومة، بالإضافة إلى تأليب الرفض العربي لمشاريع الاستسلام، من شأنها كلها أن تحدث تغييراً جذريّاً في موازين القوى في الشرق الأوسط، وهذا سينعكس تالياً على الوضع في مدينة واشنطن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق