الأحد، ١٦ أيار ٢٠١٠

أميركية شيعية من أصل لبناني في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة: إهانة أو إطراء؟

أميركية شيعية من أصل لبناني في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة: إهانة أو إطراء؟

لا بد وأن تكونوا قد  عرفتم الان أن احدى المتباريات من اصل لبناني ستشارك في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة

كما هو معروف الثقافة العربية ترفض ان تعرض بناتها بهذا الشكل وتعتبره عيبا
وكذلك يوجد اميركيون يعبرون هذا الامر عيبا ويرفضون هذا الشكل من الدعاية او الشو بزنس ويرفضون ادخال الصيحات الاميركية في عالم الغناء والفن بيوتهم ويقفلون تلفزيزناتهم بزجه هذا النوع من الدعاية لانهم يريدون حمايةو اولاهم من الذغط النفسي الذي يولده هذا النوع من الدعاية ويعلمون تماما ان المروج هو من يقوم بالدفع لهكذا نوع لاهداف شخصية ليس الا

تماما كالمتبارية فهي قالت ان رأت فرصة مادية في هكذا نوع من التباري وانها اذا ربحت ستتمكن من سداد ديونهاودخول ميدان دراسة الحقوق في الجامعة" هذا كل ما في الامر

حرب نفسية
في لبنان والعالم العربي يأتي من يقول ان المتبارية اختارت هذا الطريق لكسر الصورة النمطية للعرب
لماذا يريدون تحميل المتبارية ما لا طاقة لها بتحمله ولا تريد حمله اصلا الا اذا كانت متواطئة
فلا هي ولا غيرها يستطيع تغيير تفكير الناس عرب وامريكان عبر عرض مفاتنها 

هؤلا هم حملة مشعل تجارة الاجساد والغرائز في لبنان الذين يتغذون من تجارة الاثارة والرقيق
لزرع فكرة واحدة ان المجتمعات العربية هي مجتمعات متخلفة
اي هؤلاء التجار ارتضوا لانفسهم بشن حرب نفسية على المجتمعات التي يدعون خدمتها 
خصوصا على الجيل الناشىء ويهللون ويفرحون ويوزعوا الالقاب في الوسائل الاعلامية
على من يضحكون هؤلاء؟

اذا كانت المتبارية وامريكا ودونالد ترامب بنفسه مالك المسابقة لا يهمه نمطية او غير نمطية
كل ما يهمه ويهمها المبلغ الذي سيحصده من هذا الاستعراض

هذا الميل او النزعة هو حرب نفسية بكل كعنى الكلمة وتأثيره على الجيل الناشىء العربي وطريقة تفكيره بمستقبله خطير جدا
هل تريديون برهان اكثر من ان رئيس الولايات المتحدة اوباما بنفسه حذر اباء وامهات الاميركين من اصل افريقي بتوخي الحذر من هذا الموضوع يتوجيه اولادهم بعيدا عن هؤلاء المروجون الذين لهم امتدادتهم في محتلف المجتعمات

عبادة المشاهير 
هذا النوع من الترويج يؤدي الى ما يعرف "بعبادة المشاهير وتقليدهم" فيصبح هم الشاب والشابة ملاحقة اخبار معبودهم وتقليده  وطغيان مشاعر الغيرة والحسد والنرجسية والانانية والغضب من الذات لان من يتلقى هذه الاخبار لا يعرف لماذا يقرأ هذه الاخبار ولا يعرف الغاية من ورائها

هدف هؤلاء هو القضاء على الهوية الذاتية للشخص وتجريده من انسانيته والقضاء على لغته وحضارته
امتداد هؤلاء في لبنان والعالم العربي معروف تشهد لذلك انتاجاتهم  واخبار حربهم النفسية عبر اطلاق لقب كاسحة الغام على المتبارية وتهليلهم وفرحهم بهذا الانتصار العظيم على حضارة التخلف
وعبر تتويج هيفاء وهبي صورة للمراة العربية الحديثة
وعبر انتاجات برامج الشهرة والاضواء 

خذوا بنصيحة اوباما  رئيس الولايات المتحدة الاميركية واليكم تمرين بسيط : اطلب من ابنك او ابنتك ممن رؤا او قرؤا هذا خبر كاسحة الالغام اللبنانية ان يكتبوا على ورقة نوع المشاعر التي يولدها لديهم هذا النوع من الاعلام وستحزن





يمكنك اعادة نشر ومشاركة اصدقائك به على الفايس بوك هذا المقال بحرية طالما هناك وصلة في مكان النشر تؤدي اليه 
اذا كان لدبك مقالات للنشر حول لبنان وما يجري في عالمتا العربي والغرب وارتباطاته نرغب بنشرها


:للنقاش 
هل توافق مع كاتب هذا المقال؟ وما هو رأيك؟ هل الموضوع يسبب لك اهانة ام اطراء ؟ وما المشاعر التي يثيرها ليد؟ نحن ان نمسع تعليقاتكم" واراأكم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق