بالعودة الى موضوع الكلام الذي نسب إلي في إحدى الصحف، قلت عنه إنه ليس دقيقاً، وهو بمجمله دراسة تحليليّة، أتمنّى ان تكون خاطئة وسأكون سعيداً جداً فيما لو كانت كذلك، أما إذا لم تكن خاطئة فأتمنى أن نتوصل الى فضحها وتعطيلها. أين الخطأ؟ قامت القيامة وحتى الآن لم تقعد. وهذا ما أشعرني انّهم متورطون بالفعل وإلا "لم قاموا كلّهم كما قفير النحل أو قفير الدبابير". إذا لم يشعر المرء بالذنب وكأنه أُشير إليه بالإصبع لا يقوم بردّة الفعل هذه. من الممكن أن يقولوا "ما هذا المجنون الجنرال عون يطلق كلّ مرّة خبرية من هنا ومن هناك"... لماذا لم يسخّفوها مثلاً؟ ردة الفعل العنيفة تتضمّن شعوراً بالذنب أو "مسلات كثيرة" لربّما أكثر "مسلّة" واحدة "تنعر" كل واحد منهم. أتمنّى أن تظهر الأيام المقبلة أنني كنت مخطئاً وأن لا يحصل شيء على الإطلاق.
لكن، عندما تكلّمت، كانت 35 في المئة من الحجوزات السياحية قد تمّ إلغاؤها بسبب كثرة الحديث عن الحرب من قبل أطراف لبنانية وليس إسرائيلية. عندما صار الحديث عن الحرب بهذه الكثافة شعرت ُ بما شعرت به ,بحسب حسّي وتجربتي منذ السبعينات وحتى اليوم، توصلت الى هذا التحليل. لا أعرف إذا كان هناك أحد في الحكومة واكب الأحداث أو عايشها كما عايشتها شخصياً، وأتمنى ان تكون لديهم التجربة وأن يكونوا فهموا ما قلته جيداً جداً ولماذا قلت ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق