الخميس، ٢٩ تموز ٢٠١٠

هذا الكلام لا يعجبني



السياسيين في المعسكر الخاسر دائما يحبن التبرير
وهذه المره على لسان المفتي قباني
وهي ان "زيارات" القادة العرب ( يقصد الملك عبد الله
تعطي مزيدا من الامان
اي شحط الشعب اللبناني بضربة قلم
وقدم امن وامان الشعب الى سيده الملك فهد\
لاباس هو حر ومن اتكل على السلطان ضرب بسيفه

اقول: 
بعمرها ما كانت هذه الزيارات تعطي نتيجة
هي فقط لدعم فريق الخسارة على فريق العزة والانتصار
لا تغرنك كيل المدائح لفلان او علان من - القادة- العرب 
ولا يمون هؤلاء القادة لا على اميركا ولا على اسرائيل الا بمقدار ما يحققون لهم مصالحهم
ارفض ان يعطيني الامان نظام يتكل على مرتزقة باكستانيين واميركيين في الحماية
كفى دجلا سياسيا
وهذه الاسطوانة لا تنطلي على احد

لولا صمود مقاومة لبنان وشعب لبنان وجيش لبنان
هذا الذي اعطى الامان للشعب
والقوة للبنان
وفرض المعادلات
في ظروف دقيقة او غليظة
لا يهم
لا اهاجم احدا بل اكره الهراء

لبنان الرقم الصعب
بقوته وصموده وشبابه
وكل ما عدا ذلك بروباغندا للنصب والاحتيال

والله يحفظ لنا قادة لبنان الذين استمدوا قوتهم من قلب التاريخ
فكانت قوتهم اضعافا مضاعفة
وفتح لهم باب السماء

 
 

أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في حديث له اليوم الخميس على أهمية الزيارات المرتقبة للقادة العرب إلى لبنان التي تعطي مزيدا من الآمان العربي للبنان. معتبرا أن "لهذه الزيارات دور إيجابي في ترسيخ التعاون والتضامن والوحدة الوطنية مع بعضهم البعض للمصلحة الوطنية العليا".
 
ولفت قباني الى ان "الدور العربي مهم في دعم لبنان حكما وحكومة وشعبا ومساعدته للخروج من التحديات التي تواجه مسيرة أمنه وسلامه واستقراره في الظروف الدقيقة التي يمر فيها لتخفيف الإحتقان ونبذ الإنقسام بين أبنائه كي لا يقعوا في فخ الفتنة التي تنتظرها إسرائيل".

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق