أسرائيل تسعى الى الحرب مجددا مع حزب الله بمساعدة من اميركا والسعودية عبر صفقات لا يمكن تسويقها
بعد زيارة الرئيس السوري وأمير قطر والملك السعودي الى بيروت هذا الاسبوع ومساعد وزير الخارجية الاميركي "للعمليات الخاصة
تتبدى المشاهد الاولية والنتائج غير الرسمية كالاتي:
لا اتفاق على حماية الاستقرار الداخلي والتوافق على ضمان الاستمرار السياسي لحكومة الوحدة الوطنية.
الملك السعودي قال خلال لقائه وكيله رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري : حافظ على هذا البلد
اي نفذ ما أقوله لك
2 - السعي الى التوفيق بين الطرح السعودي الداعي الى تأجيل صدور القرار الظني مع التمسك بالمحكمة طريقا للعدالة ومعبرا لتحصين وضع ما بعد2005 وبين رفض سوريا المبدئي لأي اتهام لحزب الله والداعي الى الغاء القرار الظني
أي ان السعودية تستعمل الورقة الدولية وسيلة للتفاوض وهذا الامر عدا كونه عيبا ودليل نفاق سياسي تريد ابتزاز سوريا وحزب الله اعتقادا منها انها تستطيع الحصول على تنازلات ايا كانت هذه التنازلات , برغم ان سعد الحريري كان اداءه طيبا في هذا المجال
توقف الحديث عن مخرج قانوني يقضي بحفظ ملف قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وعن مخرج سياسي يقضي بتأجيل صدور القرار الظني.
اي ان الامور وصلت او تكاد الى نقطة اللاعودة
توتر في اللهجة الاميركية وتصعيد في النبرة الفرنسية وتهويل في المواقف الاسرائيلية لجهة رفع الجهوزية العسكرية في مواجهة غزة وتحضير العدة السياسية في مواجهة حزب الله في المحكمة الدولية في سياق رفض الرغبات العربية وفرض الارادات الاميركية -الغربية-الاسرائيلية والا فما معنى ان يقول الفرنسيون عن طريق صحيفة خليجية محسوبة على طرف سعودي كان فاعلا انه ليس بامكان احد عربي او دولي ولا حتى سعد الحريري ان يغير في ما سينتج عن القرار الظني؟
تناقض فاضح ودليل تكاذب كبير فلا وزن سياسي حقيقي للسعودية وسوريا تسايرها ليس الا
والا فما معنى قول الفرنسيون هذا
والزيارة الى بيروت ليست الا توطئة واظهار الدعم وميزان القوى
5 - حزب الله يرفض اي مخرج يبنى على فرضية اتهامه باغتيال الحريري مثل تأجيل القرار الظني لأن ذلك لن يكون الا تأجيلا للمشكلة ولا يقبل بأقل من رفض القرار الظني الذي يشكل قنبلة موقوتة معدة للتفجير في توقيت اقليمي مناسب لاسرائيل واميركا.
ويكفي للدلالة على العقدة الاسرائيلية في القضية ما تسوقه الصحافة الاسرائيلية عن دخول تل ابيب على خط المحكمة ورهانها على التداعيات وحديثها عن صفقات تختصر :
سلاح حزب الله مقابل المحكمة الدولية
او اتهام حزب الله باغتيال الحريري مقابل موافقة اسرائيل على المبادرة العربية للسلام.
اسرايل تعلم تماما أن هذه الخيار الاول مستحيل, والخيار الثاني سيسقط قوى حليفها الاميركي في بيروت, لماذا تطرحه؟
لا تفسير سوى انها اتمت استعدادتها للهجوم مجددا على لبنان متسلحة بتجربتها في عام 2006
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق