فى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري العنوان الذي اوردته صحيفة "السفير" في عددها الصادر اليوم الخميس 12 آب 2010 ان الحريري يلاقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بقوله: اذا رفضت اسرائيل التحقيق معها تكون مدانة، مؤكدا ان رئيس الحكومة سعد الحريري الموجود خارج البلاد ملتزم سياسة الصمت انطلاقا من مسؤولياته والتزامه الوطني.
وشدد حوري في حديث الى الـ"أل.بي.سي" على ان الحريري لم يدل بأي تصريح مباشر او غير مباشر ولم يكلف احداً ان ينقل عنه اي تفاصيل متعلقة بالتطورات الاخيرة.
كما نفى حوري ايضاً المعلومات التي نقلتها الصحيفة عينها ان الرئيس الحريري التقى في الرياض خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من ضمن حركة اتصالات خارجية بعد ما كان التقى منذ 3 ايام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
هذا النفي معناه ان سعد الحريري لا يريد ان يظهر بمظهر الضعيف وأن السعودية ما زالت ترغب به رئيسا للوزراء كونه اخر ما تبقى لها وان هناك مفاوضات الان بشان التغيير الحكومي الذي يحكى عنه حاليا وراء الكواليس خاصة بعد سقوط القرار الظني وطلب بلمار قرائن السيد حسن نصر الله وطلب التمديد الذي قدمه بلمار لان واضح ان لا ادلة في يديه
ومن استطاع ان يرتكب جريمة اغتيال الرئيس الحريري استطاع ان يغتاله ولا يترك ادلة ويضلل التحقيق ومن لديه كل هذه المصادر يستنج كلمة واحدة:
اسرائيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق