‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم عربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم عربي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ٨ تموز ٢٠١٠

حكاية الاكراد مع اسرائيل كحكاية موارنة اسرائيل في لبنان


إسرائيل وكردستان: علاقة غرامية متواصلة

اسرائيليون يتظاهرون أمام السفارة التركية في تل أبيب أمس رافعين الأعلام الكردية وشعارات «كردستان الى الأبد» (جاك غوز - أ ف ب)اسرائيليون يتظاهرون أمام السفارة التركية في تل أبيب أمس رافعين الأعلام الكردية وشعارات «كردستان الى الأبد» (جاك غوز - أ ف ب)هي «الأسطوانة نفسها». حكاية جديدة عن تغلغل الموساد في كردستان. بل تجسيد لهذه «العلاقة الغرامية المتواصلة» عبر بعثة دائمة تعمل هناك منذ عقد من الزمن. قادة الأكراد، كعادتهم، ينفون أيّ ارتباط لهم بإسرائيل، هم الذين باتوا «بيضة القبّان»، التي تحسم عند كل مفترق مصيري في بلاد الرافدين
إيلي شلهوب
الاسم: إليعيزر تسفرير. الصفة: الرئيس المنتهية ولايته لبعثة الموساد إلى كردستان العراق. المناسبة: مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي. الموضوع: «علاقة الغرام» التي تجمع إسرائيل بالأكراد، الذين لا تزال قيادتهم تنفي أيّ علاقة لها مع الدولة العبرية، رغم التقارير والوثائق والصور والتصريحات الرسمية الإسرائيلية، التي تؤكد أنّ هذه الحكاية بدأت منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ولا تزال مستمرة إلى يومنا هذا.
ويمكن تقسيم علاقة إسرائيل بالقيادة الكردية إلى مراحل أربع: 1ـــــ التأسيس (1931 ـــــ 1965) وكان بطلب كردي وجد فيه الإسرائيليون مصلحة، أقلّها تأمين هجرة اليهود العراقيين. الاستجابة الإسرائيلية كانت جزءاً من تطبيق «استراتيجية الأطراف»، التي تفترض ضرورة إقامة علاقات وتحالفات مع الدول والقوميات الطرفية غير العربية. 2ـــــ تدفّق الدعم (1965 ـــــ 1975)، أي فترة انطلاق المعارضة الكردية ضد الحكومة العراقية. وقتها، كانت الغاية الإسرائيلية تتلخص في الضغط على حكومة بغداد وإشغالها عن الصراع العربي الإسرائيلي، فضلاً عن مساعدة إيران الشاهنشاهية التي كانت لها مصلحة في إضعاف العراق. 3 ـــــ العودة (1991 ـــــ 1999) أي بعد حرب الخليج الثانية، بهدف إقامة كيان كردي مستقل يمثّل قاعدة متقدمة في وجه إيران الإسلامية، وبغداد الصدامية لمنعها من توجيه ضربة لإسرائيل. وقد انتهت هذه المرحلة مع اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، مع ما رافقه من موجة غضب كردية حمّلت الموساد مسؤولية هذا الاعتقال. 4 ـــــ المأسسة (2003 ـــــ ....)، والغاية إقامة دولة كردية مستقلة تسيطر على نفط كردستان ومعها كركوك، بما يؤمّن للدولة العبرية حاجتها من هذه المادة الحيوية، فضلاً عن الحفاظ على «حياد» العراق وإبقائه ضعيفاً مجزّأً خارج معادلة القوة العربية.
أهمية مقابلة تسفرير أنها تتحدث عن هذه المرحلة الأخيرة، وعلى لسان شخص عايشها، وكان مسؤولاً ميدانياً عن تطبيقها، بل يمثّل تجسيداً بشرياً لها. أمّا اللافت فيها، فالحديث عن نوع من الأسلحة التي زوّد الإسرائيليون الأكراد بها، والتي يُفترض بأنها مخصصة لقتال القوات التركية (مضادات الطائرات)، وبدء الحديث عن ضرورة إشهار هذه العلاقة التي كان يحرص الإسرائيليون على إبقائها سرية خشية غضب تركيا، يوم كانت هذه الأخيرة حليفاً استراتيجياً للدولة العبرية.
في المقابلة المذكورة، التي بُثّت الخميس الماضي، يقول تسفرير إنّ «الأكراد العراقيين يتميّزون بالاعتدال الديني، وأيضاً بصورة عامة باعتدال هو نوع من الاندماج، فكل الإسرائيليين الذين كانوا هناك، على مدى عشر سنوات، أي المدة التي ساعدناهم فيها ولم يكن عددنا قليلاً، حيث إنّنا نتحدث عن بعثة للموساد طوال عشر سنوات في كردستان، كلّهم عادوا محبّين للأكراد، وببساطة إنه شعب خاص من نوع مدهش، لكن مع كل الأسف فإنّ الحدود الإمبريالية عزلتهم عن إخوانهم في تركيا وفي إيران، كما أن هناك مليوناً أو مليونين في سوريا وفي مناطق أخرى».
ويضيف تسفرير، رداً على سؤال عن «العلاقة الغرامية المتواصلة التي نقيمها مع الأكراد»، «منذ سبع سنوات، عندما ألّفنا وفداً دائماً إلى كردستان العراق، لغايات مصلحية واضحة ومهمّة لنا، غضب الأتراك كثيراً، وعبّروا عن احتجاجهم وعن غضبهم وعن معارضتهم»، مشيراً إلى «أننا أرسلنا وفداً ضمّ، في بعض الأحيان، مستشاراً عسكرياً، وزوّدنا الأكراد بالسلاح، وبصورة أساسية، بمدافع ميدانية وبمدافع مضادة للطائرات، ودرّبناهم هناك في كردستان وهنا في إسرائيل، كما درّبناهم في قواعد إيرانية (مجاهدي خلق)، ولدينا هناك مشروع إنساني مميز، وهو مستشفى ميداني تابع للجيش الإسرائيلي في كردستان».
ويشدد تسفرير، رداً على سؤال عما إذا كان الوقت قد حان «للقيام بما وجب علينا القيام به منذ زمن، أي الاعتراف بالأكراد، والاعتراف بحقوقهم، والاعتراف باستقلالهم، وإقامة علاقات دبلوماسية معهم» وذلك بعد توتر العلاقات الإسرائيلية ـــــ التركية، «يبدو لي أننا نخلط قليلاً بين هذا، وبين الاعتراف بالموضوع الأرميني، يجب التفريق بين هذين الأمرين. لقد قلت إنّ لتركيا حساباً طويلاً يجب عليها أيضاً تسويته مع أكرادها. نحن لا نتدخل في هذه الأمور، لقد قدمنا كل مساعدتنا إلى الأكراد في العراق، ويبدو لي أنّ التعاطف الإسرائيلي معروف وممنوح للأكراد حيث هم هناك. وبالمناسبة، هناك معطيات جينية تقول إنه ربما لدينا رابط حمض نووي وصلة دم قديمة مع الأكراد عموماً. بالنسبة إلى الأكراد في تركيا، لا أعلم بما أجيب».
ويتابع تسفرير «هناك نحو 10 ملايين كردي في غرب إيران، ولم نتعاطَ معهم في عهد الشاه بسبب حساسيات تجاه نظام الشاه، ولا في عهد النظام الإسلامي المتطرف. وعموماً هناك مأساة كردية تاريخية، لدينا نحو 30 مليون كردي وربما أكثر، أي أكثر من اليهود والفلسطينيين الذين يحدثون كلّ هذه الضجّة في العالم، وحتى الآن لم يصلوا إلى حل لمشكلتهم القومية».
«أسطوانة تعبنا منها»
رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان الدكتور فؤاد حسين يقول، رداً على استفسار عمّا جاء في المقابلة، «لا أعرف هذا الشخص ولا أعرف هذا الخبر. يتكلمون كثيراً عن هذا الموضوع. لا اعتقد أنّ هذه الأخبار صحيحة. هي تُنشر من حين إلى آخر. الجواب معلوم. لا وجود للموساد في كردستان. إنها مجرد أسطوانة قديمة تجدّد نفسها. حكايات مفبركة». وأضاف، رداً على سؤال عن السبب الذي يدفع الإسرائيليين إلى «فبركة حكايات» كهذه، «لا أدري. المعلومات المطروحة عجيبة غريبة. هناك على سبيل المثال عشرات المستشفيات في كردستان، فلماذا نحتاج إلى مستشفى إسرائيلي؟ وإذا كان هناك
ذروة أهداف إسرائيل هو دعم الأكراد بالسلاح والتدريب والشراكة الأمنية من أجل تأسيس دولة كردية مستقلة
علاقة بدأت في 1931 وقد وضع أسسها الزعيم الراحل مصطفى البرزاني الذي زار إسرائيل مرتين
لا علاقة لإسرائيل بكردستان. الأطراف المناوئة للقضية الكردية تفبرك هذه الأخبار للإضرار بعدالة هذه القضية
مستشفى، فهذا يعني أنّ هناك أطباء وممرضين ومرضى، وهم بالتأكيد بالعشرات. أين كل هؤلاء. وتعرف أنّ كردستان مفتوحة أمام الجميع، سيّاح وصحافيين وبعثات دبلوماسية وشركات».
أما رئيس دائرة العلاقات الخارجية في مجلس وزراء الإقليم، فلاح مصطفى، فيؤكد بنبرة المستاء أنّ «إقليم كردستان جزء من العراق، ولا علاقة له مع إسرائيل لا سرية ولا علنية. ليس لدينا شيء لنخفيه أو لنخاف منه، لكن تعبنا من هذه الأسطوانة».
القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي أحمد بيرة، يقول إنّ «هذا لا يحتاج إلى تحقيق. الخبر عارٍ من الصحة. لا علاقة لإسرائيل بكردستان. الرأي الرسمي منذ فترة طويلة يؤكد أنّ الأطراف المناوئة للقضية الكردية تفبرك هذه الأخبار للإضرار بعدالة هذه القضية». ويضيف إنّ «العلاقة بإسرائيل غير موجودة ولن تكون موجودة إلا عبر بغداد بعد تبادل السفارات بينها وبين تل أبيب»، مشدداً على أن «لا رغبة في فتح علاقة مع النظام الإسرائيلي، ولا نشغل بالنا أصلاً في هذه القضية. هذه مواضيع تافهة».
أما القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني، عبد السلام برواري، فيقول، بعد أن يستفسر عن اسم رئيس البعثة الدائمة لـ «الموساد»، «أنا بعيد عن الملف العسكري. لا أتصور وجود شيء من هذا القبيل. إنه أمر خطير ولا يمكن إخفاؤه. لا أصدّق أن مثل هذا الشيء يمكن أن يكون موجوداً في كردستان».
في المقابل، تؤكد مصادر من مركز القرار في بغداد أن «الأكراد لا يخفون علاقتهم بالإسرائيليين. لهم منطقهم الخاص في هذا الشأن. يحاججون بأنّ دولاً عربية كثيرة، بينها مصر والأردن، فتحت سفارات وأقامت علاقات مع الدولة العبرية، فلماذا تعطى هذه الدول هذا الحق ويحرمون هم إيّاه؟». وتضيف «في أقصى الحالات، إذا كان السؤال محرجاً جداً، يكون الجواب: كانت لدينا علاقات مع إسرائيل، أمّا اليوم، فلا».
هكذا بدأت الحكاية
في المقابل، فإنّ المؤرخين والوثائق التي كُشف النقاب عنها خلال السنوات الماضية، يؤكّدون أنّ العلاقة الإسرائيلية مع قادة الأكراد تعود إلى عام 1931، إلى ما قبل قيام دولة إسرائيل. وقتها، كان للوكالة اليهودية مندوب اسمه روفين شيلو، يقيم في جبال كردستان، ويتحرك تحت غطاء عمله الصحافي.
ولعلّ المرجع الأهم في هذا الإطار هو الكتاب التوثيقي «الموساد في العراق ودول الجوار، انهيار الآمال الإسرائيلية الكردية»، للكاتب اليهودي الأميركي شلومو نكديمون، الذي يؤكد أنّ «علاقة الأكراد بالإسرائيليين بدأت منذ عام 1943 وتعمقت بعد قيام الدولة العبرية، وساعدت إسرائيل الأكراد في معاركهم مع الأنظمة العراقية منذ أيام الملكية وما بعدها، وقد أمدّتهم أكثر من مرّة بالسلاح والأغذية والمعونات الصحية، والأموال، وأنّ ممثلين من الموساد الإسرائيلي زاروا المواقع الكردية في شمال العراق في فترة الستينيات، وكانت الاتصالات بينهم تجري عبر طهران في ظل حكم الشاه، وعبر العواصم الأوروبية، وخاصةً في باريس ولندن»، مشدداً على أن الزعيم الكردي الراحل مصطفى البرزاني زار إسرائيل مرتين، والتقى هناك القادة الإسرائيليّين وقادة الموساد في أواخر الستينيات.
ويضيف نكديمون إنه «في فترة الخمسينيات، بدأت العلاقات مع إسرائيل تأخذ شكلاً عملياً»، مشيراً إلى أنها كانت تجري «عن طريق ثلاث قنوات، أولاها الاستخبارات الإيرانية، وثانيتها نشاط الأكراد في أوروبا مع السفارات الإسرائيلية، وثالثتها علاقة (مصطفى) البرزاني بصديقه القديم موريس فيتشر، سفير إسرائيل في روما». ويتابع أنّ «البرزاني رأى ضرورة الاتصال بإسرائيل بطريقة مباشرة منذ عام 1963 لتساعده على تحقيق حلم الأكراد في بناء حكم ذاتي، بعدما فشل مع الحكومات العراقية... ولذلك استعان بشخص يدعى بدير خان من الاستخبارات الإيرلندية».
«هنّئوا إسرائيل لاحتلالها بيت المقدس»
وعلى مدى 12 عاماً (1963 ـــــ 1975) «عمل إلى جانب مصطفى البرزاني وفد استشاري إسرائيلي كان يُغيَّر كل ثلاثة أشهر، وعلى رأس هذا الوفد كان مندوب الموساد، وإلى جانبه ضابط عسكري من الجيش الإسرائيلي، إضافةً إلى مستشار فني خاص. وكان الموساد والمستشارون الإسرائيليون يقدمون المساعدة إلى البرزاني لتعلّم أساليب الحرب الحديثة، وغالباً ما كان الإسرائيليون يصطحبون وفداً طبياً للإسهام في معالجتهم. وكان الإسرائيليون في كردستان يجهدون للظهور بمظهر الأكراد، على الأقل في لباسهم»، بحسب المصدر نفسه.
وذكر نكديمون أنّ «البرزاني احتفل مع الإسرائيليين فوق جبل كردستان بدخولهم القدس عام 1967 بذبح كبش علّق فى رقبته شريطاً من اللونين الأزرق والأبيض، رمزاً للعلم الإسرائيلي، وكتب عليه: هنئوا إسرائيل لاحتلالها بيت المقدس».
هذه العلاقة يؤكّدها أيضاً الباحث الأميركي أدوموند غاريب في كتابه «القضية الكردية في العراق»، الذي يكشف أنه «في عام 1972، كان الأكراد ينقلون معلومات شاملة عن الجيش العراقي إلى كل من الاستخبارات الإيرانية والإسرائيلية». فضلاً عن عملية تهريب اليهود العراقيين التي جرى القسم الأكبر منها في أوائل السبعينيات عبر كردستان العراق إلى إيران فإسرائيل.
وقائع كشف جزءاً منها محمد حسنين هيكل، الذي نقل عن عقراوي وعبيد الله البرزاني (وكانا على خلاف مع مصطفى) قولهما إن «الإسرائيليين يرافقون الملا مصطفى باستمرار، ويتصلون مباشرةً باللاسلكي مع إسرائيل، ويقومون بأعمال تجسس في العراق».
بدوره، كتب الصحافي الأميركي جاك اندرسون أنّ «ممثلاً سرياً لإسرائيل كان يتغلغل عبر الجبال في شمال العراق شهرياً خلال هذه الفترة لتسليم مصطفى البرزاني مبلغ 50 ألف دولار من إسرائيل».
وكان أول اعتراف إسرائيلي رسمي بالتعاون الإسرائيلي مع قادة أكراد العراق في 29/9/1981 عندما انهارت حركة البرزاني. وقتها أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن أن «إسرائيل قدمت الدعم إلى البرزاني طوال عشر سنوات من عام 1965 إلى عام 1975»، عندما اتفقت بغداد الصدامية وطهران الشاهنشاهية على الأكراد.
الأولوية لـ ... تركيا
غابت إسرائيل عن كردستان، من دون أن تنقطع علاقتها مع القيادة الكردية، حتى حرب الخليج وإقامة منطقة كردية شمالية تخضع لحماية قوات التحالف. وقتها عاد الدعم والوجود الإسرائيلي إلى كردستان، حيث بقي سرياً مخافة إثارة غضب تركيا.
حجة العودة كانت حملة القمع التي شنها نظام صدام ضد الأكراد عقاباً لهم على مساعدتهم قوات التحالف في الحرب. وقتها، أطلقت المنظمات اليهودية حملة في كل أنحاء العالم لجلب مساعدات إلى الأكراد. ومع ذلك، فإن الأولوية الإسرائيلية في هذه المرحلة كانت للعلاقات مع تركيا «التي يجمعنا معها خطر واحد هو الإرهاب» بحسب تعبير بنيامين نتنياهو في 1997. أبرز دليل على هذا الترتيب للأولويات كان سلسلة الغارات التي شنتها الطائرات الإسرائيلية على مخيمات حزب العمال الكردستاني في البقاع اللبناني خلال عدوان عناقيد الغضب، فضلاً عن المساهمة الكبرى للموساد في اعتقال أوجلان، وذلك بحسب دراسة مطوّلة لسيرغي مينازيان عن العلاقات الإسرائيلية الكردية.
الموقع Z
التغلغل الإسرائيلي في كردستان تكثّف قبيل غزو العراق في 2003. وما كاد عام 2004 يطلّ برأسه حتى تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن لقاء عُقد بين مسعود البرزاني وجلال الطالباني مع رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون، الذي أكد علناً على العلاقات الممتازة مع الأكراد.
وكشفت صحيفة «ميلييت» التركية، في 11/12/2003، أنّ شخصيات إسرائيلية قدمت قروضاً ميسّرة للقيادة الكردية بقيمة 300 مليون دولار، وذلك لشراء أراضي العرب والتركمان في شمال العراق.
وأكدت مصادر الجبهة التركمانية، حسبما نقلت «الجزيرة» يوم 27/6/2004، أنّ مئات اليهود الأكراد أخذوا يشترون أراضي واسعة في مدينة كركوك وضواحيها بخمسة أضعاف أسعارها الحقيقية. وتضيف «رافقت شراء الأراضي هجرة كردية واسعة إلى مدينة كركوك، حيث يقدّم الحزبان الكرديان مخصصات مالية قدرها 200 دولار شهرياً لكل عائلة كردية تنزح إلى كركوك. وهذه الأموال إنما هي دعم يقدمه الموساد الإسرائيلي للأكراد العراقيين في مقابل تسهيلهم عملية نقل اليهود الأكراد إلى شمال العراق».
وتحدث تقرير لموقع «الجزيرة» عن أنّ «طواقم استخبارية أمنية إسرائيلية تقيم منذ احتلال القوات الأميركية للعراق في مناطق الشمال بالتنسيق مع سلطات الاحتلال التي تحضر لإقامة محطات استخبارية متطورة تغطي منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وإيران»، مشيراً إلى أن «الإسرائيليين سجّلوا هناك حضوراً لافتاً للانتباه عام 2005».
ويفيد تقرير «الجزيرة» أن «حلقة الضغط من أجل علاقات طبيعية ومتميزة بين بغداد وتل أبيب تتكوّن من ست شخصيات تدير الاتصالات السرية مع إسرائيل. وتتردّد هذه الشخصيات على انفراد على تل أبيب عبر مطارات أوروبية ومن تركيا، ومنهم مسعود البرزاني وجلال الطالباني ورئيس ميليشيات البشمركة، الذي اعتاد زيارة إسرائيل عندما أقام في مستشفياتها في آب 2004». ويضيف إنّ «إياد علاوي وافق، عندما كان رئيساً لوزراء العراق، على فتح سفارة لإسرائيل قرب السفارة الأميركية في منطقة القصر الجمهوري»، مشيراً إلى أن «الطالباني دعا في مقابلة له مع قناة إسرائيل الثانية رجال أعمال إسرائيليّين إلى الاستثمار في العراق».
ولعل أشمل التقارير الحديثة ما نشرته «يديعوت أحرونوت» في 1 و2 كانون الأول 2005، إذ قالت إن «الشركات الإسرائيلية بنت في منطقة صحراوية نائية في شمال العراق موقعاً سرياً يتخذ الرمز (Z)، يستخدم لأغراض تدريبية». وأضافت إنّ وحدات من قوات النخبة الإسرائيلية بدأت عملياً التدفق إلى شمال العراق عام 2004 عبر الحدود التركية، حيث كانوا يتظاهرون بأنهم مهندسو طرقات وخبراء زراعيون. بقي الأمر يجري على هذا النحو إلى أن أدرك الأكراد أنّ الاستخبارات الإيرانية كشفت الموقع Z، وخشوا من أن تختطف بعض الإسرائيليين، ويتحول الأمر إلى فضيحة، فأغلقوه.
هناك أيضا التقرير الشهير لسيمور هيرش في «نيويوركر» في حزيران 2004، الذي أكد أنّ الإسرائيليين «يدرّبون وحدات الكوماندوس الكردية، ويقومون بعمليات سرية في المناطق الكردية في سوريا وإيران».
ومن المؤشرات على العلاقات الحميمة التي تربط الأكراد بالإسرائيليين صدور مجلة «ئيسرايل ـــــ كورد» (إسرائيل ـــــ كرد) في كردستان في تموز 2009.
ويقول وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، آفي ديختر، في محاضرة عن الدور الإسرائيلي في العراق بعد احتلاله عام 2003، «لقد حقّقنا في العراق أكثر مما خطّطنا وتوقعنا»، مشيراً إلى أنّ «ذروة أهداف إسرائيل هي دعم الأكراد بالسلاح والتدريب والشراكة الأمنية لتأسيس دولة كردية مستقلة في شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان». ويضيف إنّ «هناك التزاماً من القيادة الكردية بإعادة تشغيل خط النفط من كركوك إلى خط IBC سابقاً عبر الأردن، وقد جرت مفاوضات أولية مع الأردن، وجرى التوصل إلى اتفاق مع القيادة الكردية، وإذا ما تراجع الأردن، فهناك البديل التركي، أي مدّ خط كركوك ومناطق الإنتاج الأخرى في كردستان إلى تركيا وإسرائيل، أجرينا دراسات لمخطط أنابيب للمياه والنفط مع تركيا، ومن تركيا إلى إسرائيل».

الأربعاء، ٧ تموز ٢٠١٠

هذا القواد يؤيد الحرب ضد ايران





سفير الإمارات في واشنطن
يـؤيّـد حـربـاً على إيـران
تصاعد التوتر في العلاقات الايرانية - الإماراتية أمس، بعدما نسبت تقارير إعلامية للسفير الإماراتي في الولايات المتحدة تأييده ضرب ايران «ولو بكلفة باهظة» مقابل عدم تحول الجمهورية الإسلامية إلى قوة نووية، ما استدعى تاكيداً إماراتياً رسمياً على رفض أي عمل عسكري ضد طهران، التي وصفت تصريحات السفير الإماراتي بـ«السخيفة» من «بلد صغير وعديم التاريخ».
وبعد سلسلة اضطرابات في العلاقات الثنائية، كان آخرها تلويح طهران بتخفيض علاقاتها مع الإمارات رداً على إغلاقها 41 حسابا مصرفيا ايرانيا تنفيذا للعقوبات الدولية على طهران، قال مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، طارق الهيدان ان التصريحات التي نسبتها صحيفة «واشنطن تايمز» للسفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة «غير دقيقة». واوضح ان هذه التصريحات «جاءت في اطار مناقشات عامة وعلى هامش ملتقى غير رسمي» وقد نقلت خارج سياقها، مؤكداً ان «الامارات تؤمن وتحترم سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية بأي صورة من الصور» وموقفها من ازمة الملف النووي الايراني لم يتغير.
وذكر الهيدان ان بلاده «تعارض تماماً اي استخدام للقوة لحل ازمة الملف النووي الايراني وتدعو الى حلها عبر الوسائل السياسية والتي تستند الى قرارات الشرعية الدولية والشفافية» مع «ضرورة ابقاء منطقة الخليج خالية من السلاح النووي».
وكانت صحيفة «واشنطن تايمز» قد نقلت عن العتيبة قوله على هامش منتدى في مدينة اسبن الاميركية حول مسألة ضرب ايران «انها مسألة حسابات للكلفة والربح». واضاف «بالرغم من حجم التبادل التجاري مع ايران والذي هو بحدود 12 مليار دولار، سيكون هناك تبعات وسيكون هناك ارتدادات ومشاكل وسنرى الناس يتظاهرون ويحتجون ويعبرون عن عدم رضاهم لرؤية طرف خارجي يهاجم بلداً مسلماً». واضاف «لو سئلت عما إذا كنت مستعداً للتعايش مع ذلك، مقارنة بخيار
التعايش مع ايران نووية، فان اجابتي لم تتغير: لا نستطيع ان نعيش مع ايران نووية وانا مستعد لاستيعاب ما سيحصل لقاء حماية أمن الامارات».
من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، كاظم جلالي، «ان مسايرة الجهاز الدبلوماسي الايراني للحكومة الإماراتية قد ادت الى ان يقوم بعض المسؤولين في هذا البلد الصغير وعديم التاريخ في المنطقة بالإدلاء بتصريحات سخيفة ومهينة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية». واضاف «اذا کانت هذه التصريحات قد تم الادلاء بها فيجب على الحكومة الاماراتية تصحيح تصريحات سفيرها في الولايات المتحدة على وجه السرعة».
واشار الى ان ايران «حريصة على اقامة علاقات جيدة مع جيرانها والعالم الاسلامي». وقال «ان الكيان الصهيوني(اسرائيل) يشكل مصدر تهديد مشترك للعالم الاسلامي». وتابع «ان العالم الغربي يقوم بنشر التخويف من ايران بين دول المنطقة الا ان هذه التصريحات شديدة اللهجة والمهينة والصلفة لا تليق بمكانة الامة الاسلامية والدول الاسلامية». ودعا جلالي الى وقف الرحلات السياحية من ايران الي الامارات، والمسؤولين الايرانيين الى اخذ الموضوع «بنظر الاعتبار وجدية»، معرباً عن استعداد المجلس «لاتخاذ القرارات اللازمة بهذ الصدد».
إلى ذلك، هدد السيناتور الأميركي جوزيف ليبرمان إيران بمواجهة عمل عسكري أميركي لمنعها من أن تصبح قوة نووية، مشدداً على أن أميركا مستعدة لضرب إيران إذا كان ذلك ضرورياً. وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده ليبرمان والسيناتور جون ماكين للحديث عن العديد من القضايا المهمة للسياسة الخارجية الأميركية في أعقاب اجتماعهم مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في القدس المحتلة
. 
(ا ف ب، أ ب، رويترز،
أ ش ا، يو بي آي) 

الاثنين، ١٧ أيار ٢٠١٠

وسائل اعلام عربية تشطب مذهب مس اميركا عن قرائها والاعلام الاميركي يقول انها مسلمة - مسيحية

ا هيك بكون النفاق يا بلا!

يطبل ويزمر عدد كبير من وسائل الاعلام العربية الموالية لسياسة الاعتدال لفوز لبنانية مسلمة شيعية بمسابقة مس اميركا بالطول والعرض لاسباب سياسية بحتة غير خافية على احد" ولكل باسقاط تفصيل بسيط جدا هو شطب مذهبها او دينها من الاخبار التي تغطي المسابقة , ولا غرابة في سياسة النفاق  الاعلامي هذه, فهذه الوسائل التي تروج لثقافة معينة لا تبقي ولا تذري اذا كنت ممن يريد الدفاع عن لبنان وعن اطماع الغير بالعالم العربي وتحمل بوجهك سيف التشيع الصفوي والغزو الفارسي

واذا كنت من نفس المذهب وتجيد خلع ملابسك امام الكاميرا  وتريد الاشتراك في مسابقات الجمال لتحسين صورة العرب النمطية ", الاسطوانة التي مللنا من سماعها, فانت تستاهل ان توضع الى الصفحات الاولى

نفاق ما بعده نفاق 

وبالمناسبة وصلني الان ان وسائل الاعلام الاميركية تقول ان الفائزة تعلمت في مدارس كاثوليكية وهي تمارس شعائر الديانتين 
المسيحية والمسلمة! ولا اتعجب كون التملل واضح كان على وجه المتباريات من فوز مس ميشيغان  العربية باللقب
دليل اخر على ضيق افق في المجتمع الاميركي   


لا بد ان دونالد ترامب قد قام بمخاطرة كبرى!  ولا بد ان يكون قبض ثمنا كبيرا ايضا" 
فلا يعقل ان لا يعلم بردات الفعل هذه مسبقا"


فوز لبنانية مسلمة وتصريحها باهداء لقبها التجاري للعرب يثير غضب ويستفز مشاعر الكثيرين في العالم العربي




شيعية ومكترة  

استفز فوز لبنانية مسلمة شيعية في مسابقة مس اميركا مشاعر الكثيرين في لبنان والعالم العربي كون الفائزة لا تملك ان تدعي تمثيل لبنان او العالم العربي وهي اشتركت في المسابقة لاهداف تجاربة مادية بعيدة كل البعد عن ما يعانيه العالم العربي من ويلات وحروب 
وشكك كثيرون بطريقة الفوز وقالوا انها فازت بواسطة ما ولا غرابة كون المسابقة هدفها الربح المادي للمروج والمنتج والمشتركين

وكتبت سهير تعلق على الفوز:

اللي عنا يا خالتي هاد بسموه جمال طبيعي يعني خلقة ربنا ..اللي عند غيرنا هاي خلقة ربنا برضو بس لاعبين فيها بمليون عملية تجميل" على فكرة ملكة الجمال هاي مو حلوة !


وكتب اخر يقول
بما اني مواطن عربي احب ان ارفع اسمى ايات التهنئه والتبريك الى كل المواطنين العرب على هذا الأنجاز الغير مسبوق الان انا بأمشي وانا رافع راسي وأنادي بأعلى صوتي انه ملكة جمال امريكا اصلها عربي ويمكن تكون ملكة جمال الكون ارفعوا راسكم يا كل العرب احلى وحده بأمريكا منكم وزغردوا يا فلسطينيات ويا عراقيات خلص انتهت مشاكلكم راح تحلها ها المزيونه(وعلى فكره مش حلوة بس هم لهم مقاييس بالجمال اخرى)"

وشكك اخر :" مين قلك انو هاي اللبنانية مسلمة هي واهلها وربعها وبتمثل اعراض المسلمين وبالمناسبة يالله اعطيها 5/10 تقدير على هل الصور والفيديو The situation is too bad" 

واعترضت  رنا من الاردن باقول:" الاردنيات ما يشاركو فى هيك موضوع عنا بنات جميلات متعلمات جمال الاردنيه طبيعى بس اكيد على افكارك وفزعاتك وما عديت للعشره ولا بنت اردنيه راح تقبل فيك المراه الان الاردنيه واعيه جدا لا تريد رجل شغل صياح تريد رجل رومانسى يعاملها فى احساس مرهف وبعدين اختيار ملكات الجمال مو مسخره هو اعتزاز للمراه وتحررها من المجتمع الذكورى الذى يريدها فقط للمطبخ والغسيل والجلى"

وعلقت احدى العراقيات بالقول: "جمالها ليس جمال فوق العادي هناك فتيات عربيات اجمل منا بكثير لكنهن لن يرضين ان يظهرن بما ظهرت هي به.
لم ينتصر الجمال العربي بفوزها ,الذي يجب ان ينتصر العقل والحكمة والمنطق وعدم التدخل بشؤون الغير (الكلام للحكام العرب).شكرا





للنقاش
هل هناك من يحاول دفع القيم الغربية الى المجتمعات العربية بهدف تدريبها على قبول ثقافة من نوع اخر  ؟