اسرائيل تخطط لحرب في الاشهر المقبلة في اكثر من تجاه، اولها ضد ايران ثم لبنان من دون استبعاد سوريا، معتبرا ان تداعيات هذا الامر ستكون »كارثية« على المنطقة والعالم. وكرر انه لم يتم الاقتراب بعد من امكان التوصل الى السلام بين سوريا واسرائيل، بالرغم من المفاوضات غير المباشرة بينهما، موضحا انه »عندما تبدأ المفاوضات المباشرة بدور أميركي وفرنسي وتركي، وربما دول أخرى، عندها نستطيع ان نقول نعم اننا نقترب من السلام«.
اكثر من تصريح لضباط الجيش الاسرائيلي عن اقتراب موعد هذه الحرب وعن الدروس التي تعلمتها اسرائيل من حرب تموز
سؤال: لو اندلعت الحرب هل سيبقى اسرائيلي واحد في اسرائيل
ام سيرحلون اى بلد اخر على استعداد لاستقبالهم
ام سيجولون المرافىء من بلد الى اخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق