
انتهت منذ قليل المناظرة المباشرة بين ماكين واوباما ولفت انتباهي عدة نقاط:
النقطة الاولى هي ما سماه المرشحان تنظيم القاعدة واقتناع المرشحين انه تنظيم كبير عالمي
ويبدو ان ماكين واوباما يستقيان معلوماتهم من تقاير مكتب التحقيقات الفدرالي و وكالة التجسس الاميركية او انهم مشاركون في البروباغندا التي تقوم بتنفيذها اليمين المتطرف في امريكا
النقطة الثانيةهي ايران، والعجيب هذه العجرفة والاستعلاءالاميركي وكيف ان الاميركي يريد الشيء ونقيضه، يريد نفط لعالم العربي ويريد في نفس الوقت تدمير شعوب العربية بدعمه المطلق لاسرائيل، والمرشحان متفقان على تكبيل ايران اقتصاديا وارغامها على التخلي عن برنامجها النووي طبعا اذا استطاعوا ذلك
ويبدو ان بؤر التوتر العالمية التي صنتعها امريكا تزيد من ازمتها النفطية، لان الصبن واليابان تتنافسان معها على نفس الانتاج من الطاقة ويزيد عطشها، الولايات المتحدة تستهلك 20% من نفط العالم
النقطة الثالثة جورجيا وروسيا: هنا الاميركي يريد الشيىء وعكسه
روسيا منبع للنفط ويريد معاداتها ومحاصرتها بحلف الناتو عبر ادخال اوكرانيا وجورجيا في حلف الناتو
ويريدون من روسيا ان تسكت وان تتفرج، في الوقت الذين هم لاحقوا منظمة الى قلب العراق ، يدعون ان اسمها القاعدة، ودمروا وقتلوا المئات الالاف بحجة حماية اميركا من جريمة اقترفتها الادارة الاميركية عن سابق تصور وتصميم
تجنب المرشحان الخوض في تفاصيل الازمة المالية الحادة التي يهدد النظام المالي في امريكا بالانهيار
المهم ان اوباما وماكين وجهين لعملة واحدة
الغطرسة والقوة والهيمنة والادعاءات الفارغة
وايضا الغباء السياسي ووهم قيادة العالم
وما وصول اوباما وماكين الى الحصول على ترشيح حزبيهما الا دليل على تخبط المؤسسة الاميركية وعلى ازمة القيادة التي تعاني منها المؤسسة الاميركية
فلن ينجح احد منهما في حل المشاكل التي تقف في وجه اميركا اليوم
التي على ما يبدو واضح وجلي انها اصطدمت في حائط اسمنتي
الطريق عبره هو تبني معادلات جديدة في السياسة الخارجية والاعتراف ان المبادىء الاميركية اصبحت بالية ولا تلبي طموحات اي شعب
بالعودة الى القاعدة هذا التقرير يلقي الضوء كيف اتى اسم القاعدة الى الوجود وعلى يدي من ولماذا ولمصلحة من
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق