الأحد، ١٢ تشرين الأول ٢٠٠٨

وثائق بالغة السرية والخطورة بيد العارضة

في السابع من مايو الماضي، وقعت البؤر الأمنية تحت سيطرة قوى المعارضة اللبنانية والتي أتقنت بكفاءة عالية مهمة تفكيك الشبكات الأمنية التي كانت تديرها أجهزة الإستخبارات السعودية والأردنية وإلى حد ما المصرية. عثر على وثائق بالغة السريّة والخطورة، وتشتمل على أدلة دامغة حول تورّط هذه الأجهزة في عمليات الإغتيال التي جرت منذ سنتين. اكتفت قوى المعارضة بتجريف الشبكات الأمنية ومصادر الدعم اللوجستي التي كانت توفّرها السعودية لعناصر مسلّحة في تيار المستقبل والقوات اللبنانية بدرجة أساسية، فيما يعلم الطرفان: الموالاة والمعارضة، ما تم العثور عليه خلال ما سمي باجتياح بيروت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق