الاثنين، ٢٨ أيلول ٢٠٠٩

تابع «قاعدة جوية لبنانية أم أميركية في حامات»؟

قالت مصادر عسكرية لبنانية، توضيحاً لما نشرته «السفير» في صفحتها الأولى، أمس، بعنوان «قاعدة جوية لبنانية أم أميركية في حامات»؟ بـ»أن لا علاقة للأميركيين لا من قريب ولا من بعيد ببعض الاقتراحات التي تم تداولها ضمن المؤسسة العسكرية حول كيفية الاستفادة من واقع وجود مدرج للطائرات في حامات، وبينها اعتماده كمدرج للطائرات المروحية العشر (من طراز «بوما») التي سيحصل عليها لبنان، إضافة إلى ما لديه من حوامات، علماً أن هذا المدرج صغير جداً ولا يصلح للطائرات الحربية النفاثة ولم يتعد دور الأميركيين مساعدة الجيش على تدريب الطيارين».
وأوضحت أن حامات قد اختيرت، على وجه التحديد، لأن مدرجات مطار بيروت باتت مزدحمة، وحامات نقطة وسط وليست بعيدة كمطار رياق أو مطار القليعات.
وفهـــم أن القرار يتضمن نقل مدرسة المغاوير إلى حامات لتتمركز فيها القوات المجوقلة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق