الأحد، ٢٥ تموز ٢٠١٠

غباء اذاري متجدد

ويبدو أن هناك نوعاً من السذاجة السياسية الواضحة، تصل الى حدود البلاهة وتتجاوزها، إذ لدى البعض رهان على إمكان انقلاب سوريا على حزب الله، درءاً لتهديد المحكمة الدولية عنها. تقول الرواية، التي يجري تداولها من قبل الطرف الآخر كحقيقة مطلقة، أن عدم اتهام المحكمة الدولية لمسؤولين سوريين، مع ما يسبق ذلك من زيارات وتحسين للعلاقات مع دمشق، سواء من قبل أطراف لبنانية أو اطراف من دول الاعتدال العربي ممن كان يتهم سوريا حتى الأمس القريب ولا يدع وسيلة إضرار دون أن يستخدمها ضدها، سيكون كفيلاً بأن تتخلى دمشق عن المقاومة و«تنجو» بنفسها من مقصلة المحكمة الدولية، وبطبيعة الحال، على حساب حزب الله. هذه هي الرواية التي يجري تداولها لدى قوى 14 آذار... وفي الغرف المغلقة يتحدثون بالآتي: «المنطق يحتم قطع أجزاء من الجسد، إن كانت تمثّل خطراً على الحياة، وهذا ما سيقدم عليه النظام في سوريا، ضد حزب الله».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق