الاثنين، ٩ آب ٢٠١٠

أزمة نظام وازمة وجود للسعودية واسرائيل




في الوقت الذي لا يزال فيه سعد الحريري في إجازة خارج لبنان , ولا أعتقد أن هذه "الاجازة" على بلاش, بل جاءت في توقيت خبيث سبق انفجار الوضع في الجنوب,   ما زالت ابواقه في لبنان تحاضر بمظلة الامان العربي التي ارسى داعئمها الملك الفلاني او الامير الفلاني,  فقد دعا وزير التربية البناني   حسن منيمنة الى الوقوف سدا منيعا في وجه التهديدات الاسرائيلية عبر تثبيت الاستقرار ونبذ الفتنة، مشددا على ان لبنان اليوم تحت مظلة امان عربية ثبتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في سعيه للمصالحة بين الانظمة العربية


نؤكد ان هذا النوع من التصريحات ما هو الا لتكبيل واسر لبنان وخدمة لمصالح نظام سعودي وضد مصالح لبنان الوطنية
وربط لبنان بمصير انظمة على موعد مع الحقيقة 
التجربة اثبتت ان لبنان فقط يصنع امنه واستقراره

وليس سرا ان الملك عبد الله اتى الى لبنان وعاد خالي الوفاض لان المعارضة كانت جادة
الفتنة لن تمر ولو ادى الامر الى التضحية بسعد الحريري وحكومة سغد الحريري وما تبقى من نفوذ سعودي في لبنان
والمحكمة الدولية انهارت لانها تستعمل كورقة للنيل من مقاومة لبنان وفك ارتباط سوريا بايران

السعودية تستعمل لبنان ورقة للضغط على سوريا لانها متحالفة مع ايران
والوقت يمر واميركا ستنسحب من العراق جزئيا 
والسعودية واسرائيل هما المتضرران من هذا الانسحاب
كون ايران هي الاقرب ما تكون الى العراق 
والشريك التجاري الاول 
وبشهادة صحيفة هارتس
فان رئيس وزراء اسرائيل ابو رأس يابس وانشالله بضل يابس نتنياهو
تباحث مع وزير الحرب الاميركي بهذا الخصوص متخوف من جبهة اضافية على اسرائيل من جهة العراق  و
الفوضى في العراق الان هو الحاجز التي تتكل عليه  اسرائيل والسعودية وحليفتهما اميركا 

والطريقة الوحيدة لدفع الخطر عن اسرائيل والسعودية  في المنطقة  هو عراق مليء بالفوضى
ومزيد من الضحايا الابرياء
اذن ما يجري في منطقتنا هي  أزمة نظام وازمة وجود للسعودية واسرائيل 
غلافه صراع ديني مذهبي  سقط في لبنان, انهيار معسكر اسرائيل و انظمة على طرق السقوط في منطقتنا العربية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق