‏إظهار الرسائل ذات التسميات Lebanon. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Lebanon. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، ١٠ آب ٢٠١٠

المساعدات- الخردة - الاميركية



يخيل لمن يسمع الثيران الاميركية في الكونغرس تتحدث عن مساعدات وكأن
الولايات المتحدة لا تترك سلاحا الا ترسله
في نهر البارد رايناهم هم واريعة عشر صرماية
تركوا الجيش يواجه من كان يمولهم امراء ال سعود عن طرييق بنك البحر المتوسط ال الحريري
وحدها سوريا ساعدت قائد الجيش

كفى خداعا
وياتي مستشار رئيس الحكومة على الارجح شطح ليقول ان حجب المساعدات يضعف جيش لبنان
كفى خداعا وتملقا وانتهازية
دائما كنتم تريدون تسليح الجيش
لمواجهة المقاومة في لبنان 
وجعل لبنان وسكان لبنان لقمة سائغة لكم وللاسرائيليين
والان احبطت اعمالكم بإذن الله
يا محترفي القوادة
وكأن اميركا وحدها تنتج السلاح


لا تريد تسليح الجيش فهمنا
لماذا ترسل قوادا من قواديها لتحذير قائد الجيش من مخاطر التسلح من مصدر اخر؟
يريدون لبنان لقمة سائغة

الى موناكو وبئس المصير
بإذن الله



وكل خبرية وجيش لبنان بلا تسليح






ما أن عرض ولايتي على قائد الجيش استعداد ايران للمساعدة بتسليح الجيش
للدفاع عن نفسه بوجه اي اعتداء اسرائيلي

حتى بدأ التعاطف الكاذب يظهر من هنا وهناك
فرنسا ساركوزي التس تسميح لمواطينها بالخدمة في الجيش الاسرائيلي
جبرت خاطر اللبنانيين بدراسة الملف واحالته على الدراسة\
وعد ليطلع من الدارسة
بكون عدا السبت بساركوزي

لنقرأ معا ما قاله هذا القواد







وصف منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد المؤتمر الصحافي للسيد حسن نصرالله بالمفاجئ، وقال “اعتقدنا أن الباشا باشا، وطلع الباشا زلمة”
وفي حديث للمؤسسة اللبنانية للإرسال لفت سعيد الى أن نصرالله أهم من أن يخرج الى الإعلام ويتكلم بهذه المعلومات، وكلامه لم يكن مقنعاً وكان من الممكن أن يصدر عن أي نائب في حزب الله او أي خبير تقني في الحزب، مشدداً على أن ما حصل في الأمس خطأ كبير من قبل المسؤولين في حزب الله، وهو لم يقنع أحداً، فكيف سيقنع بلمار بما قدمه؟
وأكد سعيد أن المؤتمر الصحافي في الأمس كسر هيبة السيد حسن
وأشار سعيد الى أنه ليس هناك أي نية تحاملية على حزب الله وغير صحيح اننا نستخدم المحكمة الدولية ضده، وهو من خلال إطلالاته الإعلامية وتكرارها يجعل اللبناني مقتنعاً ان للحزب علاقة بشيء ما
وأوضح سعيد ان السيد حسن نصرالله يقنعنه عندما يتعاون مع المحكمة الدولية ويقدم كل القرائن لهذه المحكمة
وقال سعيد: “لن أتابع مؤتمراً لنصرالله مجدداً بعد الآن وسأقرأه في الصحف في اليوم التالي”، مضيفاً “ما يحاول قوله السيد نصرالله لنا في الأمس “خافوا”، ونحن لم نعد خائفين بعد مؤتمر الأمس”
وأضاف: “نصرالله قبل بالـ 1701 وعاد ورفضه، وهو لا يثق بكل قرارات الشرعية الدولية وهو يرفض، ضمن الاستراتيجية الإيرانية كل هذه القرارات”، مشيراً الى أنهم يحاولون القول ان هذه المحكمة تُستخدم من قبل الغرب لتغذي الفتنة السنية – الشيعية.وقال سعيد: “من لا يكرم شهدائي لن أكرم شهداءه، ومن لا يحترم شهدائي لن أحترم شهداءه، ومن لا يعترف بتضحياتي من أجل سيادية وحرية واستقلال لبنان، لن أحترم تضحياته”
وعن رد الخارجية الإسرائيلية على كلام نصرالله قال سعيد “نرفض كلام الإسرائيليين عن ان ما قاله نصرالله أكاذيب مثيرة للسخرية وهذا الكلام غير مفيد”
وفي سياق آخر رأى سعيد انه ليس من المستغرب أن يكون الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع ملاحقين ومراقبين، فهذان الرجلان قدما للبنان  الكثير ومن الطبيعي أن يُراقبوا من قبل الإسرائيليين
ودعا سعيد “الصديق وليد جنبلاط أن يزورنا في الأمانة العامة ساعة يشاء وأنا سأتصل بكل قيادات 14 آذار لجلسة بعيدة عن الإعلام وليقل لنا ماذا لديه من معطيات لنتناقش بدل أن يخاطبنا بواسطة الـ”ليبان بوست”، فنحن نريد أن نعرف اذا كان يريد خوض معركة إسقاط المحكمة الدولية


الاثنين، ٩ آب ٢٠١٠

وإذا دعاك الشر ولا مفر فقوة الله معك





حتى الان تيار المستقبل متيس
ولم تكف الاصوات عن التشكييك بالوقائع التي اوردها السيد حسن في مؤتمره الصحافي
بل يريدون من حزب الله ان يأتيهم بالدليل والمنفذ حتى يصدقوه
وكـأنه لا عمل للمقاومة الا جريمة اغتيال الرئيس الحريري

وبدأت اصوات اخرى تتحدث عن بياخة طرح رئيس الجمهورية تسليح الجيش
وقلة المال
ويردون وضع سلاح المقاومة في قبضتهم عبر طرح 
لتضع المقاومة سلاحها بتصرف الجيش
وكأنهم جنرالات بالعمل العسكري
وهم ليسوا سوى مجموعة من محترفي القوادة في السياسة
يتحينون الفرصة للايفاع بالجيش والمقاومة
حتى التبس الامر على اسرائيل نفسها
وارادات ان تعرف هل الجيش سيتفرج او سيواجه
حتى تظبط حساباتها

رايناهم بجميع الاتفاقات الامنية
رايناهم بقرراتهم الشهيرة
في الوقت الذي تتربص اسرائيل بلبنان
وتتحين لحظة القرار الظني

هؤلاء القوادين لا يعرفون سوى سياسة الابتزاز
واذا  كان سعد الحريري مكفي في هذه الطريق
وإذا دعاك الشر ولا مفر فقوة الله معك
واولى الاشارات هي انهيار حكومة سعد الحريري

هذا القواد لا يقبل حتى مجرد الشبهة على اسرائيل باغتيال الرئيس الحريري




 علّق النائب السابق عن تيار «المستقبل» مصطفى علوش على خطاب نصر الله بالقول: «إنه يجب أن تكون هناك أسماء، وما هي وسيلة الاغتيال، وكيف حصلت العملية، وما إلى هناك».
ولفت علوش، في حديث إلى «العربية»، إلى أنه «غير مقتنع بالمعلومات التي قدّمها السيد نصر الله». وفي حديث آخر إلى قناة «الجزيرة»، رأى علّوش أن الأدلة «ظرفية يجب أن تعطى للمحكمة الدولية». وقال «نحن ننتظر (من المحكمة الدولية) بياناً اتهامياً معلّلاً، ولن نقبل باتهامات واهية كالتي خرج بها السيد نصر الله».

هذا القواد لا يستطيع التفوه بكلمة دون اذن من معلمه سعد الحريري
لذلك سعد الحريري واحد بلا ترباية

متى يطوي لبنان صفحة ال الحريري؟
قريبا انشالله

Lebanese politicians in trouble they say to the Israelis that the army's presence south of the Litani goal confrontation with Hezbollah.







Lebanese military expert: the occurrence of Lebanese politicians in trouble they say to the Israelis that the army's presence south of the Litani goal confrontation with Hezbollah. 


Colonel Hattit in an interview over the sound with the media hopes Elias Solomon Radio "Voice of the long": end the Israeli in the event specifically can not be isolated from their main purpose, but a preparation for the next war in order to revenge its defeat in 2006, was aware that victory can only be weakening The Home Front in Lebanon. Particularly that embrace the Lebanese people in particular the Christian areas of resistance in 2006 to refute the argument that Lebanese people are not united to resist it. 
He Hattit: "Israel wants to abort the understanding of the environment incubator for the resistance Tmichq arms in the field and category of national pro-resistance does not Tmichq arms because geographic conditions does not make them engage in field work, this understanding was reflected in what is known as understanding the Free Patriotic Movement and Hezbollah in 2006 blocked much of what you want Israel in Lebanon. 


Israel preparing for war 
For this reason, the preparatory work in Israel is to hit this understanding. Such attempts have become clear as a matter of the charge sheet is relied on seditious in Lebanon, the Islamic dimension and particularly the Christian there is a position of Gen. Michel Aoun, was that "if I make sure that Hezbollah is the one who killed Rafik Hariri will not stay with him in understanding." Complete Hattit his speech: "When you fabricate the charge and promotes media waiting for truth to be the political repercussion of this decision and there has been the byproducts of the Indictment charged political relations with Syria, to be followed by four years after the deportation to Syria of the indictment." 


Says: "Seminar Batch of Israel bring discord to keep the power cord of Hezbollah and occupancy resistance at home, the other preparations is to see the reaction of 6000 Lebanese military deployed in southern Lebanon on the one hand the United States hear from Lebanese politicians that the Lebanese army can not fight Israel but counter Israel is through international agreements. " Adds Hattit: "At the same time, U.S. Ambassador Sison hear from the army commander General Michel Suleiman, a different opinion, and therefore the United States convey to Israel's view was that, while Israel prepared with the war you want to view, and one asked" Where is site of 6000 thousands of military personnel in the next war? You are the guardians of Israel, or are they in the face of Israel? It was a test or test because the issue goes far beyond the story of a "tree" to Hunt, it was Israel could Mgavlp the Lebanese army to its proximity to the border, Vqalaa not take more than 3 minutes ... It also could ask UNIFIL uprooted tree, but that Israel needed to test and particularly Ashkenazi was commander of the operation, Israel wants to test the army to find his position and to confirm the status quo that they mess up to Lebanon because the army is weak and has orders to move leadership. But what happened to the Lebanese army is the army following the orders of his military leadership and final orders receive political writing, the leadership of the army does not move within the oral orders because the text following the Council of Ministers and a clear point of the functions of the army, "the defense of Lebanon." From here we understand the occurrence of Lebanese politicians in trouble they say to the Israelis that the military presence south of the Litani goal confrontation with Hezbollah. In all honesty, "the army triumphed because it was proven on the belief in the face of Israel and that he emerged from the confrontation high forehead." 


Asked about the effects of the test Israel's response Hattit: "should be proud of the Lebanese people, the conduct of his army to that for the Israeli war that you want to wage Vjunb Lebanon many risks, as the Lebanese army intelligence aside for Lebanon, many after being arrested on a client" alfa "and expose the argument communications. 




إحصل على جديد المدونة فور نشره - إضغط هنا
Obtain Blog Updates First, Click Here
Follow me on Facebook تابعني مباشرة على الفايس بوك اضغط هنا

ليذهب الاسرائيلييون الى الجحيم ويعودوا من حيث عادوا



يستمر من وقت لاخر صدور تقاير عن مجموعات تعنى بالسلام في الشرق العربي ( نعم بلاها هذه التسمية الشرق الاوسط نكاية باميركا واسرائيل)
واخرها ما يطلق عليه تسمية مجموعة الازمات الدولية
وكلها يندرج في اطار الدعاية النفسية

تقرير المجمعة الاخير أن الحرب المقبلة على لبنان ستكون اشد فتكا وتدميرا من حرب تموز
وكأن المقاومة ستصفق لاسرائيل اذا اندلعت الحرب
واليوم اضيف عنصر قوة اضافي هو الجيش اللبناني
وكأن اسرائيل لن تجتاحها الصواريخ من كل حدب وصوب
والتدمير الذي سيصيب لبنان سيصيب اسرائيل اضعافا مضاعفة
كون كل طائرات اسرائيل لا تستطيع ان تدمر لبنان
ولكن صورايخ لبنان باستطاعتها ضرب اي هدف في اسرائيل
لبنان لا يحتاج لطياربن
بل يحتاج الى كبسة زر
لبنان لا يحتاج لمطارات
بل يكفي بقعة صغيرة وكم صاروخ حتى يدب الرعب في نفوس الاسرائيلي
اسرائيل تملك مئات الطائرات
لبنان يملك الاف الصواريخ

والحل يراي هؤلاء هو المفاوضات وكلام فارغ :
وتضمن التقرير مجموعة من التوصيات عدد منها موجه الى الادارة الأمريكية يدعوها الى اعادة اطلاق مفاوضات السلام الاسرائيلية – السورية وتاليا الاسرائيلية – اللبنانية بموازاة المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية واقناع نتنياهو بضرورة التزامه الانسحاب الكامل الى حدود العام 67 ، وكذلك اطلاق حوار مستدام ورفيع المستوى مع سورية يهدف الى تحديد مسار واضح وذي صدقية لتحسين العلاقات الثنائية ودور اقليمي فاعل لسورية بعد التوصل الى اتفاق سلام، والضغط عليها لوقف نقل الاسلحة الى حزب الله وعلى اسرائيل للتوقف عن انتهاك السيادة اللبنانية.

ما رأيكم بحل أخر:
هو ان يذهب الاسرائيلييون الى الجحيم ويعودوا من حيث عادوا
اليس الامر بغاية البساطة ؟


أزمة نظام وازمة وجود للسعودية واسرائيل




في الوقت الذي لا يزال فيه سعد الحريري في إجازة خارج لبنان , ولا أعتقد أن هذه "الاجازة" على بلاش, بل جاءت في توقيت خبيث سبق انفجار الوضع في الجنوب,   ما زالت ابواقه في لبنان تحاضر بمظلة الامان العربي التي ارسى داعئمها الملك الفلاني او الامير الفلاني,  فقد دعا وزير التربية البناني   حسن منيمنة الى الوقوف سدا منيعا في وجه التهديدات الاسرائيلية عبر تثبيت الاستقرار ونبذ الفتنة، مشددا على ان لبنان اليوم تحت مظلة امان عربية ثبتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في سعيه للمصالحة بين الانظمة العربية, 


نؤكد ان هذا النوع من التصريحات ما هو الا لتكبيل واسر لبنان وخدمة لمصالح نظام سعودي وضد مصالح لبنان الوطنية
وربط لبنان بمصير انظمة على موعد مع الحقيقة 
التجربة اثبتت ان لبنان فقط يصنع امنه واستقراره

وليس سرا ان الملك عبد الله اتى الى لبنان وعاد خالي الوفاض لان المعارضة كانت جادة
الفتنة لن تمر ولو ادى الامر الى التضحية بسعد الحريري وحكومة سغد الحريري وما تبقى من نفوذ سعودي في لبنان
والمحكمة الدولية انهارت لانها تستعمل كورقة للنيل من مقاومة لبنان وفك ارتباط سوريا بايران

السعودية تستعمل لبنان ورقة للضغط على سوريا لانها متحالفة مع ايران
والوقت يمر واميركا ستنسحب من العراق جزئيا 
والسعودية واسرائيل هما المتضرران من هذا الانسحاب
كون ايران هي الاقرب ما تكون الى العراق 
والشريك التجاري الاول 
وبشهادة صحيفة هارتس
فان رئيس وزراء اسرائيل ابو رأس يابس وانشالله بضل يابس نتنياهو
تباحث مع وزير الحرب الاميركي بهذا الخصوص متخوف من جبهة اضافية على اسرائيل من جهة العراق  و
الفوضى في العراق الان هو الحاجز التي تتكل عليه  اسرائيل والسعودية وحليفتهما اميركا 

والطريقة الوحيدة لدفع الخطر عن اسرائيل والسعودية  في المنطقة  هو عراق مليء بالفوضى
ومزيد من الضحايا الابرياء
اذن ما يجري في منطقتنا هي  أزمة نظام وازمة وجود للسعودية واسرائيل 
غلافه صراع ديني مذهبي  سقط في لبنان, انهيار معسكر اسرائيل و انظمة على طرق السقوط في منطقتنا العربية


السبت، ٧ آب ٢٠١٠

يا للعجب | من اين لاسرائيل هذه الافكار





خبير اسرائيلي في شؤون الشرق الاوسط يدعى بطيخ مسمر أيال أيسر يقول: "عندما انهينا حرب تموز كانت المعادلة واضحة جداً هنالك الأشرار وهم حزب الله وفي جهة أخرى كانت الحكومة اللبنانية التي ضغطت من أجل تجريد الحزب من سلاحه وارسلت الجيش الى الجنوب ليكون حاجزاً بين حزب الله واسرائيل وهذا ما بنينا عليه ولكن الوضع تآكل حيث تماشت الحكومة اللبنانية مع الحزب ودفعت اسرائيل الثمن لنرى خطاباً لبنانياً يعبّر عنه سليمان وجنبلاط بأنّ اسرائيل هي العدو وهذا ما عكس تصرّف الجيش اللبناني مؤخراً".


نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني ايالون يقول: "اسرائيل كانت تطال دائماً بأن تمارس الحكومة اللبنانية سيادتها حتى خطّ الحدود وهذا يعني إبعاد حزب الله ووضع الجيش اللبناني مكانه الاّ انّ علينا بعد الإشتباكات الأخيرة إعادة التفكير في ذلك وأن نسعى لإيقاف تزويد هذا الجيش بالسلاح من قبل الدول العربية. ايالون يقول في هذا المجال: "اسرائيل كانت تطالب دائماً بان تمارس الحكومة اللبنانية سيادتها حتى خطّ الحدود وهذا يعني إبعاد حزب الله ووضع الجيش اللبناني مكانه، الاّ أنّه علينا بعد الإشتباكات الأخيرة إعادة التفكير في ذلك وأن نسعى لإيقاف تزويد هذا الجيش بالسلاح من قبل حلفائنا وقد ارسلنا اليهم تحذيراً بهذ االشأن".


وما زالت اوساط اسرائيلي تبني على الرمل عندما تقول:
وتربط اوساطٌ اسرائيلية التصعيد الأخير بجملة متغيرات على مستوى المنطقة يأتي في مقدمها انسحاب القوات الأميركية المرتقب من العراق والتوتّر الداخلي اللبناني على خلفية القرار الظنّي للمحكمة الدولية والتطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني لذا على اسرائيل ان تستعدّ لأسوأ الإحتمالات لأن كلّ هذه المؤشرات الجديدة قد تدفع الى المواجهة.


لان التوتر الداخلي في لبنان تنتهى الى غير رجعة وعاد ملك السعودية بخفي حنين وكفى هراء وتهديد يا اسرائيل
لانه الذي يريد ان ينفذ لا يهدد!


إحصل على جديد المدونة فور نشره - إضغط هنا
Obtain Blog Updates First, Click Here

إلا في لبنان





خلال تفقده الجنوب بعد الاعتداء الاسرائيلي الاخير على لبنان  وجيش لبنان
قال رئيس الجمهورية: 
"سيضع مجلس الوزراء في جلسته المقبلة خطة لتسليح الجيش اللبناني بكل ما يلزم. وذلك بغض النظر عن مواقف بعض الدول من هذه المسالة".






واوضح سليمان ان "حملة تسليح الجيش ستبدأ ومجلس الوزراء سيتخذ قرارا حول اقرار خطة ثلاثية او خماسية".
واعتبر ان هناك "حملة لعدم تسليح الجيش ونحن نطلق حملة مضادة لتسليحه من خلال الدولة".
وقال الرئيس  سليمان في كلمته "نحن لا نستطيع الزام احد بان يعطينا السلاح. غير ان اصدقاءنا ملزمون بان يعطونا السلاح والا فسيفسر ذلك على انه موقف سياسي".

اّسف القول ان هذا التصريح عن تسليح الجيش لم يقطع الشك عندي في امكانية تسليح الجيش. 
اسرائيل وبكل صفاقة كانت تنتظر من الجيش ان يجلس ويتفرج عليها هذا اذا لم يصفق لها وهي تقوم باستباحة اراضيه- من أعطى اسرائيل الامان من جيش لبنان لا أعرف ولكن هذه الامر له بعد سياسي والجيش صعقها برده

اصدقاء اسرائيل في واشنطن ما زالو حتى الساعة يحلفون ان الجيش لم يستخدم سلاح اميركي  في مواجهة العديسة

من أين سيأتي السلاح يا رئيس الجمهورية؟
لماذا تبحث عن شيء وهو موجود في فناء منزلك كما يقال؟

هل تظن ان عرصات الاعتدال العربي الموجودين في مجلس الوزراء سيوافقون على تسليح الجيش؟
الم يحاول الرئيس لحود وكانت الحجة ان الموازنة لا تحتمل؟

اذا تصريحك عن مجلس وزراء وخطة خمسية وسداسية لا طائل منه في تسليح الجيش
دلني على دولة من "اصدقاء لبنان" كما تسميهم يجرؤ على مخالفة اوامر سيده الاميركي
أول بند في اي معاهدة تسليح هو : عدم استخدام السلاح في مواجهة اسرائيل والا غضب الكونغرس الاميركي نزل عليه ومنع عنه السلاح


لا أعرف كيف يتطوع الجنود في الجيش وكيف يقفون في مواجهة الميركافا بقذيقة ار بي جي سوى ان جيش لبنان اسود لا يهابون الموت.

كيف تضع عينك  في عيني الجندي اللبناني وانت تضعه على الجبهة بسلاح خفيف ومتوسط؟ والسلاح الذي تبحث عنه موجود لديك وفي فناء منزلك كيف؟

الا يوجد في هذه الدولة وفي قوانيين هذه الدولة قانون تجيز للجيش تشكيل خلية عمل سرية تعمل على شراء السلاح من السوق الدولي  كما تفعل المقاومة؟


الا يوجد قانون يجيز لقيادة الجيش شراء اسلحة حديثة سرا" كالتي استعملتها المقاومة في حرب لبنان لاصطياد الدبابة والطائرة البارجة؟

كل دولة في العالم تعتبر مصادر شرائها السلاح من اسرار الدولة الا في لبنان نتكل على "اصدقاؤنا" واصدقاؤنا ينامون مع عدونا في فراش واحد,  


Obtain Blog Updates First, Click Here

الجمعة، ٦ آب ٢٠١٠

عرش السيادة أعطي للجنرال عون: مواقف اعجبتني 3 




لا يزال بعض الناس يراهنون على المؤسسات الدولية وعلى الدبلوماسية لتحرير أرضهم ولتثبيت وجودهم وكيانهم وكرامتهم. الكيان والكرامة والاستقلال والسيادة لا يتم تثبيتها إلا من خلال التضحيات مع جيران كإسرائيل، وهذه هي الضريبة التي كُتبت لنا وكُتبت للمقاومة وللجيش اللبناني وعلينا ترقبّها دائماً.


لقد سمعنا كثيراً خلال جلسات الحوار، عن قرار السلم والحرب وعن عدم جواز إعطاء حزب هذا القرار، حتى ضقت ذرعاً وعيل صبري في إحدى المرات، وقلت لهم: نحن لا نتناقش هنا في قرار الحرب والسلم، لأنّ هذا القرار لا يملكه لبنان ولا الدول العربية ولا الجيش ولا أي أحد منّا، قرار الحرب والسلم هو في إسرائيل وفي أميركا.. أما نحن فما نناقشه هنا هو: هل نستسلم أم ندافع عن أنفسنا فيما لو اعتدت علينا إسرائيل؟


كما هُزمت إسرائيل عام 2006 ستُهزم في أي لحظة.

لدينا الاعتقاد القاطع أن مسار شهود الزور سيدلّنا إلى من اغتال الرئيس رفيق الحريري. هذا هو المسار الذي كان على لجنة التحقيق الدولية اتباعه. نريد أن نفهم من تلاعب بعشرة شهود زور ولماذا أتوا بهم؟ هل هي لعبة للتسلية؟ آمل أن يطرح كل لبناني هذا السؤال على نفسه وعلى أصدقائه خصوصاً في الدول الغربية، فليطرح كل واحد من مغتريبنا هذا السؤال على أصدقائه هناك: من يكون مرتكب الجريمة في قضية فيها عشرة شهود زور؟ ألا يكون من حضّر هؤلاء الشهود؟ القصّة خطرة جداً وجديّة جداً، وهي ليست لعبة أبداً.


لا يحق لإسرائيل أو لأي كان أن يتلاعب بالاستقرار اللبناني وبحياة اللبنانيين في الساعة وفي اللحظة التي يريد.

صندوق البلديات يعود إلى وزير الداخلية، ووزارة المال وضعت اليد عليه وفقاً لقانون تنظيمي أو قرار تنظيمي يخالف تماماً القانون التشريعي الذي يضع هذا الصندوق بتصرّف وزير الداخلية


هناك جهل للقوانين وارتكاب متعمّد للمخالفات ومن يقومون بتنظيم الموازنة يجيزون لأنفسهم ما لا يحق لهم إذ يخالفون القواعد الدستورية والقانونية. وفي مطلق الأحوال سنعود إلى هذه الأمور في المستقبل القريب

إعتدار اسرائيل الاخير في العديسة نوع من الأعمال التحضيريّة، وهو ليس فقط لجسّ النّبض، لأنّ لديه الكثير من الأبعادالالأالأبعاد. وقد قام الجيش اللبناني بردّة فعل طبيعيّة\


يبدأ دور المقاومة عندما يخترق العدوّ الأرض اللبنانيّة، دور المقاومة يكون على الأرض اللبنانيّة، ودور التّصدّي في هذه المرحلة يكون للجيش اللبناني، لأنّه هو حارس الحدود والمسؤول الشّرعي عنه. أمّا المقاومة فقد تأخذ كلّ شرعتها وشرعيّتها عندما يعجز الجيش اللبناني عن المقاومة اللازمة.



لست راضياً عن الأمم المتّحدة ككلّ. لقد قسّمت فلسطين، وتهجّر الفلسطينيون، وسُلبوا هويّتهم وأرضهم، وكلّ ذلك تحت رعاية الإمبراطوريّة البريطانيّة، وحتّى السّاعة لا يزالون لاجئين، والأونروا لم تأخذ ميزانيّتها، ولم تدان إسرائيل مرّة واحدة فقط. دائما في الأمم المتّحدة هناك من يقومون بالدفاع عن إسرائيل، وعلى رأسهم الولايات المتّحدة التّي تمنع إدانة إسرائيل. كيف يمكنني أن أكون راضياً بذلك؟

نطالب بتسجيل الشكوى في الأمم المتّحدة، ليس لأنّنا نريد أن نأخذ حقّنا من الأمم المتّحدة لأنّها لن تقوم سوى بالتأسف في نهاية المطاف. لسنا بصدد انتظار الإدانة منها. ولكن نعتبر أن ما حصل ضدّ الجيش اللبناني جريمة، هو جريمة لأنّنا نعيش واقعاً يتضمّن قوّات فصل، ولا يحقّ لهم تجاوز الشريط الحدودي

لى الأمم المتّحدة أن تدين إسرائيل لأنّها غدرت بالقرار 1701 الذي تعمل على تنفيذه القوات الدوليّة.


ا أعتقد أنّ المحكمة الدوليّة قادرة على الوصول للقرار الظّني، هذا إن كانت تريد أن تكون فعلاً محايدة. هي تبحث عمّن ارتكب الجريمة قبل أن تدخل في مسار شهود الزور، وشهود الزور قد يمنعون القرار الظني لأنّهم سيدلونها على مرتكب الجريمة الحقيقي.



هم يقومون بسياسة تخدم مصالح الدول الكبرى ونحن ندافع عن وجودنا. الجريمة هي عندما يسحق أحدهم شعباً بأكمله من أجل مصلحته الشخصيّة. هذه أكبر الجرائم التي تُرتكب. لا يمكن أن نقبل بأيّ شكلٍ من الأشكال أن تصدر القرارات من دون أن نعلم فقط لمَ هناك شهود زور؟


وفقاً لميزان القوى الحاليّة، المقاومة تشكّل ضرورة، وضرورة قصوى لتعديل ميزان القوى في الدفاع عن الأرض اللبنانيّة، نظراً لأسلوب القتال الذي تعتمده، والأسلحة التي تستعملها... لن نقوم الآن بدرس عن حرب المقاومة، ولكن القوى النّظاميّة هي من يجب أن يضبط الأمن الداخلي. لذلك نقول أنّه ما من أمن ذاتي، أو أمن جانبيّ، أو أمن وقائي ولا أيّ نوع من أنواع الأمن إلاّ بيد القوات المسلّحة

Obtain Blog Updates First, Click Here

الخميس، ٥ آب ٢٠١٠

ثقاقة من لا ثقافة له


أكد النائب اللبناني نديم الجميل في حديث الى صحيفة"الراي الكويتية"، "إننا مستمرون لمعرفة الحقيقة وتطبيق العدالة، لأنها الوسيلة الوحيدة التي توصل لبنان إلى السلام وليس العكس".

وأوضح الجميل "ان أية محاولة لتسييس المحكمة وضرب صدقيتها ما هي إلا تعد على لبنان وعلى سلمه الأهلي"، مشيرا الى "اننا لسنا في صدد الدفاع عن المحكمة الدولية لأنها قائمة في ذاتها، كما أنها ليست طرفا، لأنه في استطاعة أحكامها أن تحمل اتهامات لأركان من 14 آذار تماما كما يمكن أن تتهم أفرادا من قوى 8 آذار أو أي فريق لبناني أو غير لبناني، ولكن من واجبنا ان نضع أنفسنا تحت تصرفها خدمة للحقيقة والعدالة." 




إحصل على جديد المدونة فور نشره - إضغط هنا
Obtain Blog Updates First, Click Here

الأربعاء، ٤ آب ٢٠١٠

Another Israeli Spy In the Hands of Lebanese Intelligence



About a week after the arrest of the employee in a company OGERO in Lebanon, , security forces detained Tuesday in the retired Brigadier General Fayez Karam, the Lebanese army on charges of dealing with the Zionist enemy.
Not a week goes by without the announcement of the arrest of a person for spying to Israel. 


In the selection of the Israel to its spies great care and common among them all that no one doubted their understanding reputation, ethics and some of them enjoy the social status . 

الثلاثاء، ٣ آب ٢٠١٠

هل يوجد في لبنان وزير للدفاع؟: القوات الدولية فشلت في تنفيذ مهمتها ومطالبة بدراسة قواعد الاشتباك





لا اعتقد أن ما جرى اليوم في الجنوب كان يهدف الى اختبار ردات الفعل
بل على العكس تماما
كان الهدف الاسرائيلي ان يكون هناك تدهور عسكري يتطلب رد فعل من جانب لبنان تضطر معه المقاومة الى الرد على مصادر النيران  فتكتمل فصول اللعبة في ظل عدم وجود حرب حقيقية ويطلب مجلس الامن من اليونيفل مصادرة السلاح
ولا احد يعرف اين ينتهي هذا الفصل 
سوى ان اسرائيل ازاحت عبئا عنها واضافت عبئا جديدا على لبنان ووضعته في مواجهة مجلس الامن
كما المحكمة الدولية وستقول ان المقاومة تحاول الهروب الى الامام من المحكمة الدولية

مراسل قناة المنار الجريح قال ان المسألة انتهت عند تبادل اطلاق النيران مع الاسرائيليين بحسب اليونيفل 
ولكنه بعد قليل يفاجأ بالقذيفة اصابت موقع الجيش واستشهد جنديين واصيب هو الاخر برجله

السيد حسن نصر الله قال ان المقاومة مارست ضبطا شديدا للنفس ولم تتدخل كون الجيش يدير المعركة وانه اتصل بقيادة الجيش وقال ان المقاومة جاهزة

اذا اسرائيل استمرت بمحاولات الاستفزاز دون جدوى
والمقاومة والجيش  فهموا  اللعبة 
والسيد حسن نصر الله حذر الاسرائيليين في المرة القادمة من استهداف الجيش
لا تستبعدوا ان تروا جيشا لبنانيا من نوعية جديدة المرة القادمة
كون لا قيادة الجيش ولا قيادة المقاومة ترضى بان ينكشف جنود لبنان امام اسرائيل 

هذا الامر ايضا يبين ان اسرائيل عاجزة بوجه صلابة الموقف اللبناني 
وتضطر الى الاستعانة بايونيفل ومجلس الامن لانها تأن حقيقية تحت عبء الخسارة في تموز 2006
وسياتي اليوم الذي ستصرخ فيه لم اعد استطيع التحمل 

هل يوجد في لبنان وزير للدفاع؟

Obtain Blog Updates First, Click Here

Highlights of the speech, Hassan Nasrallah on the Anniversary of Lebanon July 2006 Victory on Israel







- The victory was in August 14, when our people returned to their homes and their land is filled with cluster bombs.These noble people and they can not abandon the resistance 


- Israel was waging a psychological war on the public resistance 


- "Air equation" will remain as "constructive ambiguity" 


- You who stopped the war and all Lebanese monasteries, churches, homes, Lebanon was an example of Christ and Mohammed 


- Arab official who participated in the consultations of the Security Council stressed that the resistance stopped the July War 


- We accuse Israel directly in the assassination of Hariri and expose the realities of our evidence in this regard and I'll have to uncover the mystery of a very important evidence next Monday  


- Israel was exploiting the antagonism between Mr. Hariri and Hezbollah in the past that are common Hizbullah want to assassinate  president  Hariri and I will highlight evidence on what I am saying 


- We want justice, just as is the right family to the family of Hariri, it is also the right of Lebanese People


- We welcome the joint visit of the King of Saudi Arabia and Syrian visit the Emir of Qatar, and we would welcome the Iranian president's visit in the near 






- We have the Lebanese army and the people and the resistance is one of the greatest experiences in the face of aggression 



- I demand to speed up the executions of agents and spies - Detection of more than 100 agent and spy a blow in the eyes of the enemy


 - For us, Lebanese army officers are our brothers and our honor and  the Israeli hand that extends  to the Lebanese army will be cut


 - Many people wondered why we stayed on the fence, but there is going to say that Hezbollah will blow up the situation for the International Tribunal, or whether he wants to bid on the Lebanese army 


- Today's equation of People's Army and the resistance baptized in blood


- Resistance was alert, and the actions of the Lebanese army stunned the Israelis


إحصل على جديد المدونة فور نشره - إضغط هنا
Obtain Blog Updates First, Click Here